الأحد، 22 فبراير، 2015

(الكذاب)

(الكذاب)

ذات مرة كان هناك ملك لارمينيا.

وكان ذا طبع غريب وبحاجة الي شيء جديد يلهيه..

فارسل رسله في جميع انحاء البلاد ليعلنوا في الناس:

(اسمعوا!!!! ايما رجل منكم يستطيع ان يثبت انه افظع كذاب في ارمينيا)

فسوف يتلقى تفاحة مصنوعة من الذهب الخالص من يدى صاحب الجلالة  الملك!

فبدا الناس يتقاطرون باعداد كبيرة الي القصر من كل مدينة وقرية صغيرة في البلد..

اناس من مختلف الرتب والظروف ..امراء ..تجار..ومزارعون..وقساوسة..اغنياء وفقراء..

طوال وقصار..سمان وعجاف..فلم يكن هناك نقص في الكذابين في البلاد.

وروى كل منهم قصته للملك..غير انه كحاكم كان قد سمع كل انواع الاكاذيب من الناحية العملية.

فلم تقنعة اى واحدة من الاكاذيب التي سمعها بانها هى الافضل.

وكان الملك قد بدا يمل من هوايته الجديدة ويفكر ان يلغي المباراة كلها دون الاعلان عن اى فائز فيها.

عندما ظهر امامه شخص فقير مهلهل الثياب يحمل تحت ذراعه ابريقا من الفخار.

فساله صاحب الجلالة:ماذا استطيع ان اعمل من اجلك؟

فقال الرجل الفقير وهو مذهول ومحتار قليلا:

((ياسيدي !من المؤكد انك تتذكر؟

انك مدين لي بااناء من الذهب..وقد جئت للحصول عليه))

فصرخ الملك:((انك لكذاب اشر،وانا لست مدينا لك باية اموال!))

فقال الرجل الفقير:كذاب اشر؟انا؟اذن اعطيني التفاحة الذهبية!

وادرك الملك ان الرجل كان يحاول ان يخدعه،فبدا يتملص:كلا كلا!لست كذابا!

فقال الرجل: اذن اعطني اناء الذهب الذي انت مدين به لي.

وراى الملك المازق،فااعطاه التفاحة الذهبية.

خرافات من الماضي

حلم

(الضفدعان)


سكنت ضفدعان في البركة نفسها،ولكنها جفت بفعل حرارة الصيف،فتركتاها وانطلقتا معا للبحث عن سكن اخر،واثناء بحثهما مرتا صدفه ببئر عميقة فيها ماء وفير،وعندما شاهدتاها قالت احداهما للاخرى:فلننزل ونجعل سكننا في هذا البئرلانها ستقدم لنا الماوى والغذاء فردت عليها الاخرى بحذراكبر:(ولكن افترضي ان الماء قد خذلنا فكيف سنخرج عندئذ من مثل هذا العمق الكبير؟
(لاتفعل شيئا دون النظر في العواقب )
خرافات من الماضي..