السبت، 26 ديسمبر 2009

؟؟ انا ؟؟


(اْنا)..











من اْنا؟؟؟









لا اْعرف من اْنا؟؟




وكل ما اْعرفة اْنا
(ان اْمي اْخبرتني ..يوم مولدك..وفي اول عناق لك بالحياة )





كانت صرخاتك عالية مدويه...



ملاءت الدنيا لا..لا..لا..لاءات....



واحتجاج..وتمرد..ومعارضة؟!!




فادركت انني جئت علي فرس الرفض..




(وخلفي )..اصوات.. وعواصف ..و اجتياح.. ورياح..




( تهتف........)


تعلمنا ان نولد في الموت حتى لانموت في الولادة..



وان كان ثمة شيء ينبغي التضحية به هو الحياة لا الشرف.



فاياك ان تخشى احد ..تقدم ..


فان الاشياء العظيمة اساسها متين..



فاما ان نحى عظماء فوق الارض واما عظام في بطنها..



فلا تجعل الخوف يساورك لحظة..او يلوي من عنان ارادتك..



حتى لا تشدك حبال الياس الي المستنقع..



فاياك ان تياْس!!




فان الامل يولدة اولئك الذين يعشون بلا امل..




(وامامي) امرائة تحمل في يمينها شعلة..



وفي يسارها تحتضن العالم كل العالم وترفع شارات النصر..



وتغني الحب والثورة على طول الحدود..





ولان كل شموخ وكبرياء الدنيا اجتمعت



في انفها ..





ادركت ان هذة الثائرة..الجميلة ..الغدوف ..هي بلادي

فالف شكرا..


لهذة الفارسة التي منحتنا حب الحياة..








فلتحيا الحياة..








وتحى الثورة..



ويحى الحب..





وتحيا حواء حب الحياة..








وتحيا الحياة في حب حواءثورة وثورة وثورة...


فهل عرفتم من انا؟؟؟؟؟؟؟














الثلاثاء، 6 أكتوبر 2009

انا كارنينا


وهي قصة كلاسكية روسية تحكي ان:



صبية فاتنة الجمال تتزوج من رجل ارستقراطي ذو نفوذ في زمن القيصرية..



وقد انجبت منة طفلا..


وفي احدى الحفلات الراقصة تعرفت على ضابط وسيم الطلعة..



وبعد ذلك تكررت اللقاءات،اكتشفت(كيوبيدا)



اى اله الحب عند الاغريق..


وهو اقوى تاثيرا من انبهارها بالحياة الارستقراطيه وترفها..


وقد ظهرت في عدة مناسبات واحتفالات مع الفارس..


الامر الذي تسربت رائحته الي انف زوجها الكهل وهى لم تخفي حبها للرجل الاخر..


فما كان من الزوج سوى منع الحبيب من زيارتها..


وفي النهاية يخيرها الارستقراطي مابين حياته وابنها وبين حياة الطبقات الوسطى وحبيبها..



فتتردد وترتبك!!


ذلك ان اختيارها ابنها والترف الارستقراطي صح وخطاْ؟؟!


مثلما ان انحيازها لعواطفها والرجل الذي تحبة ينطوي على صوابيه وخطاْ؟!



هذا هو الموقف الماْساوى في الاْدب الذي يعكس بداهه الموقف الماْساوي في الحياة.



وتحسم المساْلة باتجاة حبيبها حاملة في صدرها تمزقات الامومة!!!!!!!!!!!


وتعيش تجربة الشباب مع حبيبها زوجها الجديد الذي يصعد بسرعة..



وينتابها الشك في تحركاتة وعلاقاته!!!!!!!!



فتاْخذ بمراقيته وبمضياقته الي درجة الذهاب الي معسكر الجيش الذي يعمل فيه..



ولانها اصبحت تشعر بان وساوسها باتت تشكل عبئا على زوجها الجديد



فتلقي بنفسها تحت عجلات القطار!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟



ان هذة القصة وبطلتها خاصة تنطبق علي واقعنا العربي وسوء اختيار انظمتنا تحالفتها


سواء الخارجية او الداخلية وكذلك تنطبق على احزاب المعارضة والمولاة ..لذلك تواجه نفس


مصير هذة البطلة؟؟


ااتمنى اكون غلطان


واخيرا:


(من لا يتقدم يتاخر بالضرورة)


الاثنين، 14 سبتمبر 2009

مع الاديب ،الشاعر،المعلم،الثائر((غوركي))




الام مقدسة..لانها وعاء المستقبل.



لنرفع عقيرتنا بالمديح للمراة الام...

المصدر الذي لاينضب للحياة المنتصرة.





والابناء مقدسون..



لانهم طلائع هذا المستقبل.

((ابناؤنا يمشون فوق الارض..

فوق الارض باسرها من كل حدب وصوب..

اطهر الناس قلبا واروع الناس فكرا..

يسيرون قدما ضد الشر دون ارتعاش..


يدوسون الكذب تحت اقدامهم القوية..

يوجهون قواهم كلها نحو غرض واحد..


هو العدالة))





((انهم يمشون نحو الانتصار

على الالم البشري ليكنسوا كل بؤس عن وجه البسيطة


وليجهزوا على القبح المخيم على الارض..



ولسوف يقضون عليه لقد قال لي احدهم:



انهم سيشعلون شمسا جديدة ..


ولسوف يشعلونها بكل تاكيد....



وقال لي: انهم سيوحدون جميع القلوب المنكسرة..



ولسوف يوحدونها بكل تاكيد))









((ابناؤنا يسلكون طريق الحقيقة والعقل..

يحملون المحبة الي قلوب البشر..



يغطون الارض بسماء جديدة...

ينيرون الارض بنار جديدة..

نار الفكر التي لاتنطفيء..

ومن لهيبها العظيم تنبثق حياة جديدة..



حياة يولدها الحب العميق للجنس البشري..



ومن يملك القدرة على اطفاء هذا النور..؟؟

من....؟من...؟؟


ان الحياة كلهاتساند هذا النور


وتتلهف على انتصاره..





ان الايادي المطبقة اليوم على اعناقنا..


سوف تمتد اليناغدا في مصافحة اخوية





ان وعينا للحقيقة ينمو باطراد وبسرعة متزايدة..


وافكارنا النامية تتالق في شدة واشعاع....


هللوا للمستقبل.. هللو للقلوب الفتية



فانها اسرع امساكا بالحقيقة على الدوام..))





ان الناس يردون معرفة الحقيقة...

يردون ذلك يا عزيزتي..

وكل شيء يجري اشبه بما في الكنيسة قبل خدمة الصباح في يوم عظيم..

ان الكاهن لم يات بعد.. وفي الجو ظلام والهدوء موحش...



ولكن الناس قد بداوا يتوفدون..



ها هنا امرؤ يشعل شمعة امام الايقونة


وهناك شمعة اخرى تضاء..وثالثة ...ورابعة...



ان الظلمة تنزاح شيئا فشيئا مفسحة المجال للنور في بيت الله..



وبيت الله هو الارض باْسرها....))





((ان فقد احد الايمان بانتصار الحقيقة..

ان فقد الشجاعة على اعطاء حياته وبذلها من اجل الحقيقة..

ان ارتاب في المستقبل احد ..

وانتابه الخوف من تبعاته فليخرج من صفوفنا..

فالذين لم يدركوا رؤيانا عن المستقبل لايملكون الحق في المسير معنا))



((اني اقدس الاستياء الذي يشعر به الانسان تجاة نفسه..

والذي يدفعه الي الافضل دوما..


واقدس رغبة الانسان في ان يكنس من الارض كل ما فيها


من حسد.. وشره..ومرض.. وجريمة..ورغبته في ان يلغي الحروب


ويجهز على كل عدواة بين الناس واقدس عمل الانسان))


((هناك قراء حقيقيون ولكنهم قلائل

اولئك يعتقدون بحرارة ان الانسان سيد هذة الحياة..

وان حقه في حرية الفكر والقول حق مقدس..

واولئك يقرءون بذكاء ويفكرون بحرية

ويقولون لما يقرءون:

هذا حق..اما ذاك فلا...))


((ان الرجل الجيد ..الرجل الحي ..

هوالذي يبحث دائما عن شىء..

اما انتم يامن تعيشون مرتاحي البال..

مطيعين..جامدين..تتكاسلون عن التفكير.. وتخافون الحركة

فكل غايتكم من القراءة الظفر ببضع كلمات تتلمظون بها في المجالس.
.
ان الحياة ..هي القصيدة البطولية للانسان الذي يبحث عن قلبه حتى لو لم يجده ..

الانسان الذي يريد ان يعرف كل شىء حتى لولم يصل الي ذلك..

والذي يرجو ان يكون قويا حتى لو لم يستطيع التغلب على ضعفه))



((ليس لنا سوى اتجاه واحد نتحرك فيه ..
وهذا الاتجاه هوالامام..

وهو ايضا ان نعرف مباشرة وبانفسنا قيمة العمل الخالق

لكل ماهو جميل وكبير وثمين في هذا العالم.........................))

السبت، 8 أغسطس 2009

اين انتي؟؟؟؟؟



اين أنتي ياصاحبة السمو؟؟





أين أنتي يا(؟؟؟؟؟)



لأقبل حجابكي..




وأردد بين يداكي نشيد الحياة





لأستيقظ في بهاء عيناكي




المنبلجتين من شرفتي خماركي





أقباس حب..






أين أنتي يا دولة المطر وعاصمة الازهار؟؟؟





وأين شفتيكي المنظومة بجيش الكرز الاحمرفي غزوة خمر الرضاب؟؟؟




أبحث عنكي..




وأدعوكي لمصافحتي وحسن اللقاء..




ولكن...






دعيني أعد العدة ما استطعت
من لهفة وشوق ورباط عناق..




لادخل في بحر مخدعك أمواجا امواج
وأفوح من ثغرك عبقك أفواجا افواج





دعيني أضم عمري علي صدرك




باقة ورد..




وأشعل نفسي شمعة في ليلة حمراء





دعيني أصرخ في وجة الليل





علي فرس الصبح





أنتي نبض القلب




وعروس العصر



الان قد شارفت الغاية






وأشارت الي الطريق






فهل سأجدك ؟؟؟











الاثنين، 20 يوليو 2009

القبله،،،،،،،،،،،،،،،










القبله،،،،،










خاتم الحب...











يطبع بلا جد...











ثمر شهى القطف...








كنز بين حبيبين لا يقبل القسمه على اكثر..







معركه حامية الوطيس بين اربع شفاه..








لا تدوم طويلا..









متاع يحرزه الاطفال مجانا"






يختلسه الشباب اختلاسا"









يشتريه الشيوخ بالمال..














مزيج مقدس من الدموع و الابتسامات!!!































رواه (حلم) عن حبيب بن حباب بن وردة القرونفلي العطراني!!

السبت، 11 يوليو 2009

النرجسيه!!








تعني عشق الذات!!!






ولانفشي سرا حينما نقول ان الحاكم والمحكوم في وطننا العربي الكبير يعيش في ضمير هذه الفلسفه!!!


لذلك اصبح الحاكم لايرى المحكوم والعكس...



لان هذا العشق يجعل الانسان لايرى سوى ذاته في مرآة ذاته..



مما يجعله يعتقد انه يملك القدره على وصف الواقع وحل مشكلاته ..



ولكن للاسف ان هذا الوصف لايمكن تصنيفه الا بالاسلوب الانشائي الممل



الذي يمكن وصفه برجل يصرخ في صحرا!! او كمن يرقص في العتمة!!



لذلك ابدع المواطن العربي في الشعر لا العلم مع اعترافنا بالاستثناء..ابدع في الاستقبال لا الارسال..



ابدع في الاستهلاك لا الانتاج..ابدع في تمثيل دور البقره



السوداء التي تعني الضحيه ليهرب من التضحيه ومعذور لانها مفقوده من الخطاب العام للامه !!!



اذن اذا اردنا ان نكون عقلاء فيجب ان نكف عن النرجسيه التي تعشق ذاتها!!



والنرجسيه ماْخوذه من((نرسيسيوس)) في الاسطوره الاغريقيه القديمه




الذي كان يرى وجهه في الماء قبل صقل الزجاج..



فاْحب محياه..واعجبه شكله..



واخذ يتفحص نفسه حتى سقط في الماء وغرق ومات لتنبت مكانه ورده صفراء!



لذلك اترك هذة الصرخه مدويه وان لم تاْتي اؤكلها فيكفي ان تكون مجرد اثاره للاذهان...



لان الانسان الواعي العاقل يجب ان يعرف نفسه قبل غيره ويسعى جاهد للتخلص من مواطن ضعفه..



فلكل انسان مواطن ضعف ولكن لايجب ان يراه العدو....



ومن هنا سوف ننتصر من كل بد..



واوصي الجميع بان يظلوا مرفوعي الجبين في ساعة الموت.



وقد يقول البعض حسستني اني احارب في الجبهه!!!




نعم هذا ما قصدت ((لان حياة الانسان حرب لاهدنه فيها))



وكل الانكسارات والهزائم التي حفظها التاريخ والشعر العربي تؤكد ان هزائمنا كانت ونحن في حالة هدنه!!



ولاننا نعيش في عصر الهدنه والتهادن والمهادنه ونقدم هذا الاختراع بدون مقابل




اصحبنا في حركة تداول الحضارة والمنجزات بدون مقابل!





ولاننا نجيد التهادن هودتنا النرجسيه!!!!!
















السبت، 27 يونيو 2009

الوثنية المقنعة !!







من المعلوم ان الوثنية اصبحت من اشياء الماضي .. وقد توارت .. واصبحت في وعينا جريمة مسربلة بالعار!!!





ولم يعد لها اى قيمة في حياة الانسان ونقصد الوثنية العلنية((عبادة الاصنام))!!




وبلا ريب ان الوثنية لم تغيب من شعورنا بل مازالت توجة سلوكنا ونقصد الوثنية المقنعة!!




لدرجة اصبحت علاقتها بنا اشبة بالزواج الكاثوليكي الذي لايطلق!!




وهنا تكمن خطورتها في حربها القذرة علي الدين والدنيا،علي اللة والانسان معا!!





وغايتها تحويل العقل الي صنم!!




وليس سرا ان الله شرف الانسان بالعقل دون باقي الكائنات





ومن معالم هذا الشرف ان الله جعلة في قمة بنيان الانسان..



اى في راسة وليس في قدمية..او في اذنية كالببغاء!



فغدت هذة الميزة زينة ونقصد العقل اولا..



فاذا اللة اراد لهذة القيمة ان تكون حرة فباى سند تقيدها ايها الجاهلي؟؟



والمثير للعجب: ان هذا القيد جاءنا من اولئك الذين يدعون انهم الاحفظ لاعلي درجات


العقيدة وخلفاء اللة في الارض..والله منهم براء والارض اصبحت لاتتسع لهم ولامثالهم الذين






يؤمنون بان الحياة لم لايبقى فيها الا الحجارة..ونحن لانبغى الا رجمهم بهذة الحجارة نقصد


مروجيها والصامتين عن محاربتها بذريعة انها مظهر من مظاهر احياء التراث الديني


ونحن نعتبرة علي العكس تماما..مظهر من مظاهر هلاك ماترتب علية التراث الديني!!



وان كان ثمة وجة اختلاف بيننا وبينهم يكمن في اننا ندعوا الي ثقافة اللة..الحياة ..الامل..

العدالة.. الحرية.. الثورة..الحب.. بكلمة واحدة((اقراْ)) وهم يدعون الي ثقافة الياْس والتشاْم



والهروب من شعاع المدائن ونور الحقول الي شعاب الجبال وعتمة الكهوف.



بكلمة واحدة ((الجاهلية)) فهم يسعون اليها باسم اللة بدون سند ويحثون علي فضائلها الغير

موجودة اصلا الا في ذهنهم المريض!!



ومن هذا المنطلق نتصدي لها..بحديث هادىْ..وحوار لطيف..بلغة الناس..لا لغة الاكاديمين


والفلاسفة ودعونا نتساْل عن مظاهر الوثنية المقنعة ومخاطرها؟؟



بماذا تفسر دعوة زيارة القبور شفاء للصدور؟؟وهل هي وزارة السياحة الجديدة في حكومة دعاة الوثنية الجديدة؟؟



واذا سلم الاحياء جدلا بثقافة الموت وذهبوا للقبور!!كيف يمكن للموات ان يمنحوا الترياق



للاحياء؟؟واذا كانوا يملكونة من باب اولي انهم الاحياء ونحن الاموات والواقع والحقيقة



تكذبان ذلك..ومن ناحية اخرى هذا يتعارض مع مبادىْ الوحدانية والحاكمية والقضاء والقدر



والبعث...الخ بدليل ان الله هوالشافي والشفاء من اسمائة وصفاتة.. وعلي فرض تقبلنا ذلك



من باب ان صدر كل عربية وعربي مسلم يضج بالهموم والمشكلات والعجز والتخلف



عن منجزات العصر والحضارة..فتصور معي كيف يمكن لهذة الملاين ان تترك مدنهاوبيوته



ا
ومقدرتها وتذهب الي القبور في سبيل الشفاء من ضيق الصدور!! اعتقد اننا



سنواجة مشكلة لان مساحة المقابر لاتتسع لعدد الناس وبالتالي يجب علي الدولة بعد ان



تخلت عن منجزات الطب وقطعت علاقتها بالشافي في سبيل الوصفة ان توسع المقابر وهذا



يحتاج الي رفع عدد الموتى..واحتياطيا بوصفة سريعة ممكن ان تشيد قبور جديدة بحيث



يصبح لكل مواطن قبر تحقيقا لهذة الغاية الفريدة..ومنعا للاذحام ..ولاضير اذا كان ذلك تحت



رعاية وزير السياحة الجديد" كعب بن صندل "تحت شعار اللهم اجعل هذا القبر امن"..لانه



اصبح ثروة قومية!!وبالتالي نكون قطعنا شوطا كبيرا علي طريق توفير لكل مواطن صنم



جديد ليكون انيسا لة في اى ضجر اوضيق!!ولا تسالني اذا حدث خلاف حاد حول حجم القبر



بما يناسب مع مقامات الاموات اوالاموات مع وقف التنفيذ؟؟والسؤال اذا كان ممكن شرعا



مخاطبة الاموات اين السند؟؟واذا كان غيرممكن فلماذا السعي وراء ذلك بالاحتفالات



والابتهالات والاعياد السنوية واللطم والضرب للموات الذين لايشعرن بهذا الكرنفال!!



واذاكانت الاموات تسمع وتعقل واكثر من ذلك تسمع شكواك وترفعها الي اللة وتؤازرك في



حلها واذا كنت تؤمن بان الاسياد واصحاب المقامات والائمة تسمع شكواك او طلبك



بالغفران او الشفاعةاو الشفاء او السعادة وتقدر علي توفيرها لك مامبرر نبوة الانبياء



والرسلات التي جاءت لتحرر الانسان من الجهل وتنشر العدل والنور وتحطم اى وساطة



بين اللة والانسان؟؟..ومن ناحية اخري بماذا تفسر تشيد المقصورات ومقامات الاسياد



واصحاب الكرامات هل من سند يدل علي جعلهم في درجة افضل من باقي الؤمنين؟والسؤال



موصول بماذا تفسر ان قيمة الذهب والفضة المشيدة بها مقصورة السيدة زينب تزيد علي



(2مليون دولار امريكي)وعلي بابها وحولها الالاف المعوذين والامثلة كثيرة اذا تجولت في



ديار المسلمين ؟؟ولماذا ينعم الاموات بالزينة بالذهب والفضة والاحياء محرمون منها؟وهل



لها سند شرعي؟و هذة الزينة الثمينة من الذي دفع فاتورتها هل الاموات ام جبيت من قوت



المعوذين؟وما الحكمة من هذة الزينة للموات؟هل من باب التقرب بها الي الاموات بدلا من



التقرب للة؟وهل يوجد اكراما للمت مهما كان سوى دفنة واذا كان صالحا مجاهدا في سبيل



اللة والوطن نجترح منة قوة المثال في الاقدم والبسالة ورباط الجاْش حبا في اللة وسبيلة



وليس حبا في الملوك والحكام؟؟وهذا ينسحب علي تشيد المساجد بملاين الدولارات باسم



هذاالامير او الملك او الرئيس اوالامين العام لهذة الحركة الدنية او تلك وكاْنة يشيد المسجد



ليصلون الناس لة وليس للة!!وكاْن بيدة صك ضمان بالغفران والجنان..قصر في الارض



وقصرا في الجنة والغلابة وين يروحوا؟والشيْ بالشىْ يقاس تجد ثمن المكان المقام علية



المسجد وثمن تشيدة يحل مشاكل الاف المعوذين والمشردين..والطريف عدد المتسولين علي



بابة ليس اكثر من عدد المصلين داخلة..مساجد تشيد في الشرق والغرب بملاين الدولارات



من اموال العرب المسلمين في عصر الذرة والنيترون وملاين المسلمين العرب يعشون في



اكواخ وبيوت طينة وزينكو وشعر ولم تصلهم حتى اليوم خدمات المياة والكهرباء والصرف



الصحي والطرقات وادني خدمات الحياة والحضارة هل هذا دين اللة؟هل هذة حقيقة



الرسالة؟ام هي الوثنية المقنعة بعينها؟التي حولت بيوت اللة الي مذاهب وفرق وشيع واحزاب



والجميل ان اللة واحد..والرسالة واحدة ..والنبي واحد.. فما مبرر وجود فركم ونزعاتكم



المريضة ايها التجار!! يامن ارتضيتم ان تطوعوا كلام الحق سبحانة وتعالى في خدمة



الملوك والحكام لتخدروا الناس وتعتدون علي حقوقهم وحرماتهم باسم اللة ..واللة منكم



وجرائمكم براء..والمصيبة الاكبر الخصصة ليس في سياسات الدول والحكومات المدنية بل



اصبحت في بيوت اللة فتحولت الي معاقل لحركات الاسلام السياسي والفتنة المذهبية



فلاعجب اذا دخلت مساجد تابعة للوهابين او الحنابلة او الاحباش او السلفين العلمين او



السلفين الجهادين او الدعوين او الاخوان المسلمين اوالجهاد اوالجماعة او التكفير



والهجرة.....الخ والعجب كل العجب اذا دخلتة ولاتدخل في بيعة الامام ..الله يلطف فيك



يرموك من عيونهم بحجارة ابليس ويتهموك بالذندقة والفسوق والعصيان وفي احسن الاحول



يجعلوك ان لا تصلي في مسجدهم مرة اخري هذا ان محملتش حالك وطلبت التطوع في



الحزب الشيوعي ..وعلي ضوء ذلك يقول الحق سبحانة وتعالى(كما ان الارض جعلت لناس



مسجدا طهورا)(واينما تولوا فثم وجة الله)ومن هذا المنطلق نقول ان المسلمين ليس بحاجة



الي مساجد خمس نجوم بحاجة لمساجد يرفع علي منابرها اسم اللة وليس سياسة الحكومة

وتصاريح الساسة..هذا من ناحية ومن ناحية اخري قد تفشت بين ظهرانينا ظاهرة جديدة

علي غرار ظاهرة الاعلانات التجارية فاذا ما تجولت في الاماكن والشوارع العامة



والفرعية في الاحياء الشعبية في بعض الاقطارتطالعك لوحات مزخرفة سواء علي الجدران






اواعمدة الانارة مكتوب عليها (وحد اللة..اذكر اللة..صلي علي حبيبك النبي..لاحولة ولاقوة





الا باللة..اذا قلت كذا يغفر لك واذا قلت كذا تدخل الجنة..واذا قلت كذا لايمسك الشيطان..الخ)



باللة عليك مارايك بهذة الثقافة؟هكذا سيدنا صلوات اللة علية علم الصحابة..وهكذا حررالعبد



من السيد..هكذا حطم الوثنية بالشعارات علي الجدران واللوحات!!!هل يجوز ان نختزل



اعظم رسالة عنوانها اقراْ في لوحة معلقة في عمود انارة اولوحة او يافطة ..هكذا صنعت



الجيوش والانتصارات وغيروا وجة الحياة من الجاهلية الي النور والعلم..اما االمفلسين



يردون تغيرها بالسبحة المزركشة والجلباب الابيض والقلب الاسود ..وفريق اخر يريد



تغيرها بحف الشارب والسواك والزي الباكستاني وبوضع المصاحف في السيارات وغرف



النوم والضيافة والمكاتب..وتكحيل العيون ..ورش الطيب عفوا يرشون عطور لا ابالغ اذا



قلت انها تشل حاسة الشم بالرغم من ان العطور الفواحة مكتظة بالاسواق كيف هذا عيب



وحرام يتطيب بعطر بي ديليشس..او اكواديجوا ..اوبوس.. اوهريرة212 ......الخ

من صنع بلاد الفرنجة وبقايا الصليبين وكاْن الافندي جلبابة وسجادة الصلاة والسبحة اللي





في يدة كاْنة هو اللي صنعها..ياسيدي بلاش عطور الفرنجة اشتري عطرك من العربي

المسلم عبد الخالق سعيد وارحمنا من طيب الاموات اللي راشةعلي حالك ..ياسيدي بلاش

اصنع احسن..والدعاية والتسويق علي حسابنا..

واخيرا..

ان الزينة الحقيقية الايمان الخالص باللة وكتبة ورسلة وملائكتة وقدرة خيرة وشرة وليس





بزينة المقصورات والمغالاة في تشيد المساجد واللوحات والشعارات علي الجدران




والمصاحف المكتوبة بماء الذهب والفضة والمزكشة والمطرزة وانما النابضة في قلوبنا




والراسخة في عقولنا كرسوخ الاصابع في الراحتين ..




فهل ان الاوان ان نحطم الاوثان الرابضة في نفوسنا؟؟؟