السبت، 24 مايو، 2014

(حلم ثائر..)

كثيرااا من الموتى يستحقون الموت وقليلا منهم يستحق الحياة.
(انا ..حلم ثائر..)
 

الخميس، 22 مايو، 2014

لا..

لا تحاول تعرف من انا؟

لم تعرف ؟

لن تعرف..؟!

انا كل انت ..

و

اكثر........

انا..حلم...ثائر..

وانت الاله..

وانا المشاغب...

 

حح

 

..

الخميس، 8 مايو، 2014

عقيدة ثورية..

يقول سيدي المسيح علية السلام:
(من كان بلا خطيئة،فليرمها بحجر)

ويقول سيد اضخم واعظم ثورة سيدي محمد علية الصلاة والسلام :

(كل بني ادم خطاء)

ويقول ايضا

(والذي نفسي في يدة،لو لم تذنبوا،لذهب الله بكم،ولجاء باخرين يذنبون،فيستغفرون،فيغفر لهم)

ان الرسول لا يحرض على الخطا والرذيلة وانما يشير الى قانون هام من قوانين حياتنا..

ذلكم قانون التجربة والخطا.

ان الذنب هنا يعني الخطا..

والاستغفار يعني التجربة..لانه اعنى الاستغفار..يمثل الموقف الذي نحاول فيها استرداد انفسناوفطامها عن الخطا الذي كانت تقارفة وهذة تجربة..

ويضرب لنا هذا المثل:

ذات يوم..وهو يسير مع اصحابة يبصر على الطريق..امااا تضم طفلها في شغف كبير..وفي حنان اكيد..فيقف متاملا:ثم يسال اصحابه((اترون هذة الام،طارحة ولدها في النار؟!

ويجيب اصحابه رضى الله عنهم:

((ابدااا يارسول الله))

فيعقب الرسول،قائلا:

((والذي نفس محمد بيده..لله ارحم بعبده المؤمن من هذة المراة بولدهاااا))

وطالما هذة هى مدرسة محمد الثورة من اين يصورون لنا رجال الدين الخطا جريمة تقع تحت طائلة القانون لايجوز الاعفاء منها او العفو عنها ،هل لانهم ولدوااا توابين؟او هل هم ملائكة (كما الاموات لايخطئون) واذا كانوا كذلك فعلا اين النص على صحة كهنوتيتهم؟

لماذا يصورون غلاظة الجريمة واضرارها الجسيمة ولا يصورون التوبه بصورة اوسع منها؟

هل لانهم يخشون ان لايجدوا لهم مكانا شعبيا او مخمليلا في هذة الصورة ؟ام يردون ان يحتكروا الاستديوا لهم..؟ولكن الدين ليس صورة فوتوغرافية كما يصورن او يتصورون وانما صورة ثورية حية بوجة الحياة تربط التصور بالنظام ونربط النظام بالعقيدة..ومن العقيدة الى الثورة تكتمل اعلى درجات الرسالة..وهنا سر الحكايا اننا امة بلا عقيدة ثورية انما عقيدة فوتوغرافية.

(حلم ثائر)



عقيدة ثورية

((انا ما جئت لادعو ابرارا للتوبة،بل خطائين))
((ماجئت لاهلك انفس ،بل لاخلص))
(سيدي المسيح عيسى بن مريم علية السلام)

الخميس، 1 مايو، 2014

عيد العمال في الوطن العربي الكبير

(ان الذين يعملون في الوطن العربي الكبير هم الذين يعانون من الحرمان لابسط الحقوق وهم ايضاالذين يجوعون اقصد الذين يعملون اعمالا شريفة لا تدخل في قائمة السرقة والنصب والاحتيال والتزوير والرشوة والغش واستغلال النفوذ وتجارة الرقيق الابيض والخيانة الوطنية والقومية والدينية،ان هذة المظاهر وان هذة الظواهر الاجتماعية القائمة هى التي تدفع الناس الى احضان الالحاد والكفر والتطرف والتكفير والارهاب وتمس بل تسيطر على الجيل الناشيء من الشباب الابرياء..
ولايمكن باى حال من الاحوال ان تصح اى دعوة دينية او وطنية او قومية او اخلاقية لملايين الجياع.
فالمعدات الخاوية والامعاء الجائعة لاتفهم المنطق لان الاوضاع الاجتماعية هى التي تفسر الخلق والضمير..فما الحل؟
بمناسبة عيد العمال العالمي نقول لكل الذين فوق ..الحل هو انصاف العمال والكادحين
لانهم هم بالاساس البناءون الاحرار ولا مكانة لاى امة في صفوف الحضارة دون احترام وانصاف عمالها ..والعمال لايحتاجون الى اعياد بموجب اجازة رسمية تصدرها الدولة بل يحتاجون الى دور اساسي في المجتمع ويحتاجون الى عمل دائم يغنيهم عن الحرمان والاثارة وابشع طرق الاستغلال والاستعباد..
على طريق الشراكة في بناء الوطن ..
 بمعنى (شركاء وليس اوجراء)
نتمنى ان ياتي العام القادم وللعمال حزب طليعي يقود احلامهم وطموحهم ويناضل في سبيل قضاياهم العادلة.
من مع تاسيس حزب عمالي ...وطني...يرفع الظلم الواقع على العمال في ظل فشل الاحزاب في احترام طموح ودور هذة الطبقة الثورية؟
(حلم ثائر) 
سلام خاص لك يا شموخ افتقدك.