الأحد، 27 فبراير، 2011

(اقدم ثائر فلسطيني)

كما عودتكم دائما احب ان اتحدث
ان اكتب دومابلغة التمردالعارم
 بصوت الثورة المجردة
 بدون ادنى شك باعتزازعلى طريقتي الخاصة
دون تحيز لا لشيء سوى الثورةالمؤمنة
بصرف النظرلجنس اودين او لون
او فكر حائزهامع ايماني المطلق
 بماانزل في الكتب السماوية المقدسة
 وبمن حمل هذة الرسائل
احب ان اكتب عن ثائر فلسطيني لاقدم فكرة عن عقيدةثورية نبيلة كما حاملهاتحمل وصفاشاملا للطغاة وان لم تشكل محلا لاهتماماتكم على الاقل
ستبقى اثارة للاذهان الثائرة
------------------------------------------------------------------------------
ولد في فلسطين حينما كانت تخضع للحكم الروماني
كان مثال للتضحية للصبر للشجاعة للثورةللايمان النقي....
عاش حياة متقشفة جدا
كان ياْكل العسل والجراد
كان يلبس جلد الجمال
عاش مدة طويلة نحو اربعة عقود
يدعو الناس للتمرد يحرضهم
على الفساد على الرومان
يحثهم على الايمان بالله
على الطهارة
كان يطهرهم يعمدهم في نهر الاردن
كان مبشرا بقدوم نبيا منقذا للشعب
كان الحاكم الروماني انذاك(هيردوس)
وكان هذا الحاكم على علاقة عشق مع(هيروديا)
اعتقل هذا الحاكم هذا الثائر
وقد احى هذا الحاكم في يوم ميلادة
حفلةصاخبةدعااليها ابنة هيروديا
طالبا منها ان ترقص له في ميلادة
فاشترطت علية راس (الثائر)مقابل ان ترقص
فاْمراحد حراسة بقطع راسة ووضعة على صنية من الفضة وحملتة المغنجة على راسها ورقصت!!!؟
الان تصورو معي ان راس اقدم ثوري فلسطيني
قد ذهب ثمنا لهزة وسط ؟!
فهل من الغريب ان تذهب رؤوس كثيرة من ثورينا
في هذا الزمان ثمنا لشيء مشابه؟
فاذا كان الطغاة غير متشابهين
فان الطغيان في اساسة واحد
فهل عرفتم من هو هذا الرسول الثائر
؟؟؟
اطيب اللحظات الثائرة
اتمنى وانشد لكم
اخوكم(حلم)


الخميس، 3 فبراير، 2011

(نظرة )

اذكرانني قرات ذات مرة رواية روسية  لاشك انها راقتني وما اعجبني حقا
انها تتحدث عن مشهد ثلجي ,سرب من الغربان يقف على فروع شجرة عارية
تتوسط حقلا مغطي بطبقة ثلجية بيضاءءءءءءءءءء
فتنظر الية امراة عجوز من النافذة قائلة:
(يا لهذا المنظر ,برد وريح وغربان لاتاتي الا بخراب البيت)
بينما حفيدتها الصبية تلقي نفس النظرة من نفس النافذة وعلى نفس المنظر
تعلق قائلة:
(يا لهذا الجمال انها اشبة ببياض العين تتوسطها القزحية السوداء,والغربان تتقارب وتتهامس كما الاطفال الابرياء)
انة نفس المنظر العجوز تشامت منه
والصبية تفاْلت فيه.....  
ونحن يجب ان لانرى مصاعبنا وعيوبنا بعين العجوز المتشامة التي فقدت الطموح والحلم والارادة على قهر المصاعب بل العكس.