الأحد، 21 فبراير، 2010

الجيوش العربية كذبة ليس اكثر

مع  كل اسف لم يعد لها موقع في الاعراب  الحربي 

 ولا في حماية الامة اوالدفاع عن مقدرتها او ثرواتها اومقدساتها اوهويتها


مع كل الم سقطت عن عورتها ورقة التوت الصفراء

وما من ريب  بانها لم تعد تمثل امل الامة في حتمية الانتصار ورد اى عدوان

وانما اصبحت عصا غليظة في يد الانظمة المهترئة لقمع الشعوب الثائرة

 في ابسط اشكال التضامن اوالتظاهر ضد اى  عدوان يهدد ويعتدي ويغتصب

اى قطر من اقطار الامة..

كل ذلك يعني انها تحارب بالوكالة عن قوة مستكبرة وغاشمة

 مقابل ان تضمن لقادتها وحكامها  الامن والاستقرار في كرسى الحكم

من اجل  استزلال رقاب العباد 
لان في ذلك كرامة للحاكم في مواجهة المحكوم

وحتى لانكون مجحفين بحق هذة الجيوش

  فلم يبقى امامنا سوى ان نسجل حضورها المتين

في دعم الفن السابع وفي الاغاني الوطنية

التي تعج باهازيج الانتصارات لانظمة وجيوش اصلا لم تحارب

 وحينما حاربت خسرت وكسرت البيضة  وكسرت بيدها الشوكة 

وحتى نكون واقعين اكثر 
فانها ايضا تنشط في احياء المناسبات الوطنية  والمناورات

الحربية مع قوى الامبريالية العالمية 
بهدف رد اى عدوان يلحق الضرر بمصالحها

حتى وان كان هذا العدولا
 يتقاطع معها حضاريا

 لن يضيرها سوى الاهتمام بالدفاع عن مصالح الاسياد

  لقاء بعض الامتيازات للرئيس وانجاله وحاشيتة..

اعتقد ان هذا الوصف قاصر عن حد الكفاية لحقيقة الجيوش العربية

اذا لم نعرف من عدوها؟؟؟ 

ولاتعرف  اهدافها؟؟

اذااردنا ان نسلط الضوء على اهداف هذة الجيوش فان القدر المتيقن فية ان الحقائق السياسية والعسكرية الموجودة على الارض تبين بما لايدع مجالا للشك ان هذة الجيوش في حالة صداقة وغرام وغزل وثيق مع الامبريالية العالمية وعلى راسها اسرائيل بدليل ان جنرلاتها لايمكن ان تحصل على اعلى الرتب والرواتب الا حينما تحصل على دورات ودراسات عليا في الاكاديميات الحربية الامبريالية وعلية نخلص ان الذاد الروحي والحسي لهذة الجيوش امبريالي  ومن هذا المنطلق تصبح اسرائيل ليس هدفا من اهداف المواجهة رغم استئسدها فوق ارض وخيرات جيوش الشعوب

وان من يعارض هذة المباديء مصيرة معروف اما الاغتيال واما السجن بتهمة الارهاب واما اتهامة بالعمالة لجهات اجنبية مما يهدد النظام في البلاد وهذة التهم ما يخشاها المواطن الشريف الذي يحلم بوطن خالي من القمع والوصايا والتبعية ولايتصور نفسة من المشكوك في وطنيتة حتى لو كان مصدر هذا الشك الحاكم والحكومة العميلة للغير. وبالتالى يقبل بالسكوت بل الخنوع حتى لايتهم بالخيانة من الخونة..
 انفسهم طاهرة موجودة في السماء وفي عشق المواطن العربي الشريف لوطنة بصورة مثالية لامصدر لها سوى في الشعر والمشاعر فابكل وضوح العدو معرف ولكن الغير معروف بان هذة الجيوش منذ اليوم الاول لتاسيسها خذلتنا حتى يومنا هذا بدليل مازالت ارضيها محتلة حتى تاريخة سواء بقوة السلاح او بقوة الاتفاقيات السياسية

اما في نظر الجماهير فالحكام يضخون نظريات النصر والحنكة السياسية في كسب المعركة في المستقبل حتى اصبح المستقبل ليس لنا ؟؟؟
ولقناعة الانظمة المهترئة بهذة الهزائم اخترعت اسادهم حرب جديدة تحت اسم الارهاب وهذة الحرب شغلت الامة ببعضها ونسيت عدوها الرئيسي..

وفي نهاية المطاف توافقت الانظمة في الجامعة العبرية العربية على اطلاق المبادرة العربية  لانهاء الصراع العربي الاسرائيلي وهي اخر طلقة في جيب الحكام  ومفادها المصالحة النهائية مع اسرائيل مقابل التنازل عن الاراضي التي احتلت عام 48 وعن 80% من الاراضى التي احتلت في سنة67 ونقصد فلسطين مقابل السلام تحت شعار خداع الارض مقابل السلام والارض ليس هي الارض ولا السلام هو السلام كل هذا مقابل ان يتم التطبيع مع اسرائيل من كل عربي شعب ونظام والاعتراف باسرائيل واعتبارها جارة وشريكة قوية في المنطقة مما يعني  ادخالها الجامعة العربية ومنحها الرئاسة بالتناوب  تحقيقا للديمقراطية العربية الجديدة وللاسف حتى هذة المبادرة رفضتها اسرائيل وضربت بها عرض الحائط ما راي الحكام؟؟عليهم ان يطلقوا مبادرة تعني السلام مقابل السلام؟؟ واسرائيل لن تقبل؟لانها لاتملك خيار الحرب والتحرير خيار سقط من اولوياتها منذ زمن وتقادم؟؟ ولانخالكم تجهلون الحرب ع لبنان وغزة والعراق ماذا فعلت هذة الجيوش؟؟لم تحرك ساكن.

واخيرا ان هذة الجيوش فشلت في مهامها المقدسة..

وامام هذا الفشل واستهلاك مقدرات المواطن 
ندعو لتسريح هذة الجيوش التي ينضوي فيها الفشلة 
والمرتزقة وابناء السادة في ارفع المناصب جيوش باطلةومعيبة ولاترقى للجندية

جيوش موظفين يدافعون من اجل الراتب والرتبة
 ابدا لن يكونوا ورقة غار ومجد على جبين الامة
 ولانقلل من الوطنين الاحرار في هذة الجيوش 
وخاصة من قتل او سجن 
او
تم اغتيال صوتة!
!!!!!!!!!!!!!
كذبة مااااااااااااا
اكيددددد خيو


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق