الخميس، 8 مايو، 2014

عقيدة ثورية..

يقول سيدي المسيح علية السلام:
(من كان بلا خطيئة،فليرمها بحجر)

ويقول سيد اضخم واعظم ثورة سيدي محمد علية الصلاة والسلام :

(كل بني ادم خطاء)

ويقول ايضا

(والذي نفسي في يدة،لو لم تذنبوا،لذهب الله بكم،ولجاء باخرين يذنبون،فيستغفرون،فيغفر لهم)

ان الرسول لا يحرض على الخطا والرذيلة وانما يشير الى قانون هام من قوانين حياتنا..

ذلكم قانون التجربة والخطا.

ان الذنب هنا يعني الخطا..

والاستغفار يعني التجربة..لانه اعنى الاستغفار..يمثل الموقف الذي نحاول فيها استرداد انفسناوفطامها عن الخطا الذي كانت تقارفة وهذة تجربة..

ويضرب لنا هذا المثل:

ذات يوم..وهو يسير مع اصحابة يبصر على الطريق..امااا تضم طفلها في شغف كبير..وفي حنان اكيد..فيقف متاملا:ثم يسال اصحابه((اترون هذة الام،طارحة ولدها في النار؟!

ويجيب اصحابه رضى الله عنهم:

((ابدااا يارسول الله))

فيعقب الرسول،قائلا:

((والذي نفس محمد بيده..لله ارحم بعبده المؤمن من هذة المراة بولدهاااا))

وطالما هذة هى مدرسة محمد الثورة من اين يصورون لنا رجال الدين الخطا جريمة تقع تحت طائلة القانون لايجوز الاعفاء منها او العفو عنها ،هل لانهم ولدوااا توابين؟او هل هم ملائكة (كما الاموات لايخطئون) واذا كانوا كذلك فعلا اين النص على صحة كهنوتيتهم؟

لماذا يصورون غلاظة الجريمة واضرارها الجسيمة ولا يصورون التوبه بصورة اوسع منها؟

هل لانهم يخشون ان لايجدوا لهم مكانا شعبيا او مخمليلا في هذة الصورة ؟ام يردون ان يحتكروا الاستديوا لهم..؟ولكن الدين ليس صورة فوتوغرافية كما يصورن او يتصورون وانما صورة ثورية حية بوجة الحياة تربط التصور بالنظام ونربط النظام بالعقيدة..ومن العقيدة الى الثورة تكتمل اعلى درجات الرسالة..وهنا سر الحكايا اننا امة بلا عقيدة ثورية انما عقيدة فوتوغرافية.

(حلم ثائر)



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق