الجمعة، 11 نوفمبر، 2016

هذا هو الطغيان في اعلى درجاتة...

حينما يقتل الانسان بدافع الاختلاف في الراى او المذهب او العقيدة او الفكر.

 فان القاتل قد قرر سالفا ان معتقداتة او راية او فكرة عاجزة عن الرد تماما..

على مقارعة الحجة بالحجة والفكرة بالراى...؟

فمن باب اولى ان يطلق النار على راس معتقداتة الهشة ..

على افكارةالعاجزة ...

بدلا من اطلاق يد الغدر والخيانة لازهاق روح انسان على قيد الحياة..

بدافع الاختلاف معة في الراى او الاعتقاد او الفكر او المذهب.

هذا هو الكفر..بعينة.. 

هذة هى ابشع جريمة تقبح وجة الارض وماعليها...

هذا هو الاجرام الصريح بذاتة الذي يهز سبع سموات طباقا...

هذا هو الاستفزاز والغصب والقلق والخوف الذي يقتل الناس جميعا بدم بارد وبدون اى رافة..

هذا هو الطغيان في اعلى درجاتة...

تبا للطغاة...

(حلم ثائر)

 

 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق