الأحد، 1 سبتمبر، 2013

(قصة موسى وفرعون)

(قصة موسى وفرعون)

مكتوب في تاريخ الانبياء ان موسى ارسل الى فرعون بمعجزات وعجائب وكرامات كثيرة.

وكانت حصة التموين اليومية لمائدة فرعون4000 خروف و400 بقرة و200 جمل وكمية مناسبة من الدجاج والسمك والمشروبات واللحوم المقلية والحلويات وغيرها من الاشياء.

وكان كل شعب مصر وكل جيشه معتادين 

على الاكل على مائدته كل يوم.

وظل يدعي الالوهية 400عام لم يتوقف 

خلالها عن تقديم هذة الاطعمة.

وعندما دعا موسى ربه ان يدمر فرعون استجاب

 الله لدعائه وقال له:

(سادمره بالماء)

 وسوف اورثك وقومك ثروته وثروة جنوده.

ومرت سنوات عديدة بعد هذا الوعد واستمر

 فرعون المقضي عليه بالدمار بعيش في ابهته وفخفخته.

وعيل صبر موسى وهو يطلب من الله 

تدمير فرعون ولم يعد يطيق الانتظار اكثر.

وهكذا صام 40يوما وذهب الى جبل الطور في سيناء.

وفي مناجاته لله قال:

(اى يارب)

 لقد وعدتني بانك ستدمر فرعون 

وهو لم يتخل عن اى من تجديفاته

 وادعاءاته المتطاوله على مقام الالوهيه.

فمتى ستدمره؟

فجاء صوت الحق عز وجل يقول:

يا موسى انك تريدني ان ادمر فرعون في اقرب وقت ممكن ولكن الف الف من عبادي لا يردوني ان افعل ذلك ابدا لانهم يعيشون من كرمه ويتمتعون بالهدوء في ظل حكمه.

 واقسم بعزتي وجلالي لن ادمره 

مادام يقدم لمخلوقاتي طعاما وفيرا ورفاهية.

فقال موسى :

(متى سيتم وعدك اذن؟)

فقال الحق سبحانه وتعالى:

سيتم وعدي عندما يمنع امداداته عن مخلوقاتي.

فاذا بدا بانقاص كرمه فاعلم ان ساعته تقترب.

وتصادف ان قال فرعون ذات يوم لهامان:

(لقد جمع موسى بني اسرائيل حوله وهو يسبب لنا ازعاجا.)

ولانعرف ما ستكون عاقبة امره معنا.

يجب ان نبقي مخازننا ملاْى 

حتى لا نصبح باى وقت بلا موارد.

ولذا يجب ان ننقص مؤننا اليومية الى النصف.

فانقص2000خروف 

و200بقرة 

و100جمل وراح ينقص 

التموين بصورة مماثله كل يومين او ثلاثه.

فعرف موسى ان وعد الحق اقترب تنفيذه

 لان الاقتصاد المفرط علامة على الانحطاط ودليل شؤم.


ويقول اصحاب القصص الماثورة :

انه في اليوم الذي اغرق فيه فرعون

 لم يذبح في مطبخه سوى نعجتين.

فلاشيء افضل من السخاء....العدل....

 

(قصة موسى وفرعون)

مكتوب في تاريخ الانبياء ان موسى ارسل الى فرعون بمعجزات وعجائب وكرامات كثيرة.

وكانت حصة التموين اليومية لمائدة فرعون4000 خروف و400 بقرة و200 جمل وكمية مناسبة من الدجاج والسمك والمشروبات واللحوم المقلية والحلويات وغيرها من الاشياء.

وكان كل شعب مصر وكل جيشه معتادين 

على الاكل على مائدته كل يوم.

وظل يدعي الالوهية 400عام لم يتوقف 

خلالها عن تقديم هذة الاطعمة.

وعندما دعا موسى ربه ان يدمر فرعون استجاب

 الله لدعائه وقال له:

(سادمره بالماء)

 وسوف اورثك وقومك ثروته وثروة جنوده.

ومرت سنوات عديدة بعد هذا الوعد واستمر

 فرعون المقضي عليه بالدمار بعيش في ابهته وفخفخته.

وعيل صبر موسى وهو يطلب من الله 

تدمير فرعون ولم يعد يطيق الانتظار اكثر.

وهكذا صام 40يوما وذهب الى جبل الطور في سيناء.

وفي مناجاته لله قال:

(اى يارب)

 لقد وعدتني بانك ستدمر فرعون 

وهو لم يتخل عن اى من تجديفاته

 وادعاءاته المتطاوله على مقام الالوهيه.

فمتى ستدمره؟

فجاء صوت الحق عز وجل يقول:

يا موسى انك تريدني ان ادمر فرعون في اقرب وقت ممكن ولكن الف الف من عبادي لا يردوني ان افعل ذلك ابدا لانهم يعيشون من كرمه ويتمتعون بالهدوء في ظل حكمه.

 واقسم بعزتي وجلالي لن ادمره 

مادام يقدم لمخلوقاتي طعاما وفيرا ورفاهية.

فقال موسى :

(متى سيتم وعدك اذن؟)

فقال الحق سبحانه وتعالى:

سيتم وعدي عندما يمنع امداداته عن مخلوقاتي.

فاذا بدا بانقاص كرمه فاعلم ان ساعته تقترب.

وتصادف ان قال فرعون ذات يوم لهامان:

(لقد جمع موسى بني اسرائيل حوله وهو يسبب لنا ازعاجا.)

ولانعرف ما ستكون عاقبة امره معنا.

يجب ان نبقي مخازننا ملاْى 

حتى لا نصبح باى وقت بلا موارد.

ولذا يجب ان ننقص مؤننا اليومية الى النصف.

فانقص2000خروف 

و200بقرة 

و100جمل وراح ينقص 

التموين بصورة مماثله كل يومين او ثلاثه.

فعرف موسى ان وعد الحق اقترب تنفيذه

 لان الاقتصاد المفرط علامة على الانحطاط ودليل شؤم.


ويقول اصحاب القصص الماثورة :

انه في اليوم الذي اغرق فيه فرعون

 لم يذبح في مطبخه سوى نعجتين.

(قصة موسى وفرعون)

مكتوب في تاريخ الانبياء ان موسى ارسل الى فرعون بمعجزات وعجائب وكرامات كثيرة.

وكانت حصة التموين اليومية لمائدة فرعون4000 خروف و400 بقرة و200 جمل وكمية مناسبة من الدجاج والسمك والمشروبات واللحوم المقلية والحلويات وغيرها من الاشياء.

وكان كل شعب مصر وكل جيشه معتادين 

على الاكل على مائدته كل يوم.

وظل يدعي الالوهية 400عام لم يتوقف 

خلالها عن تقديم هذة الاطعمة.

وعندما دعا موسى ربه ان يدمر فرعون استجاب

 الله لدعائه وقال له:

(سادمره بالماء)

 وسوف اورثك وقومك ثروته وثروة جنوده.

ومرت سنوات عديدة بعد هذا الوعد واستمر

 فرعون المقضي عليه بالدمار بعيش في ابهته وفخفخته.

وعيل صبر موسى وهو يطلب من الله 

تدمير فرعون ولم يعد يطيق الانتظار اكثر.

وهكذا صام 40يوما وذهب الى جبل الطور في سيناء.

وفي مناجاته لله قال:

(اى يارب)

 لقد وعدتني بانك ستدمر فرعون 

وهو لم يتخل عن اى من تجديفاته

 وادعاءاته المتطاوله على مقام الالوهيه.

فمتى ستدمره؟

فجاء صوت الحق عز وجل يقول:

يا موسى انك تريدني ان ادمر فرعون في اقرب وقت ممكن ولكن الف الف من عبادي لا يردوني ان افعل ذلك ابدا لانهم يعيشون من كرمه ويتمتعون بالهدوء في ظل حكمه.

 واقسم بعزتي وجلالي لن ادمره 

مادام يقدم لمخلوقاتي طعاما وفيرا ورفاهية.

فقال موسى :

(متى سيتم وعدك اذن؟)

فقال الحق سبحانه وتعالى:

سيتم وعدي عندما يمنع امداداته عن مخلوقاتي.

فاذا بدا بانقاص كرمه فاعلم ان ساعته تقترب.

وتصادف ان قال فرعون ذات يوم لهامان:

(لقد جمع موسى بني اسرائيل حوله وهو يسبب لنا ازعاجا.)

ولانعرف ما ستكون عاقبة امره معنا.

يجب ان نبقي مخازننا ملاْى 

حتى لا نصبح باى وقت بلا موارد.

ولذا يجب ان ننقص مؤننا اليومية الى النصف.

فانقص2000خروف 

و200بقرة 

و100جمل وراح ينقص 

التموين بصورة مماثله كل يومين او ثلاثه.

فعرف موسى ان وعد الحق اقترب تنفيذه

 لان الاقتصاد المفرط علامة على الانحطاط ودليل شؤم.


ويقول اصحاب القصص الماثورة :

انه في اليوم الذي اغرق فيه فرعون

 لم يذبح في مطبخه سوى نعجتين.

فلاشيء افضل من السخاء....العدل....


(كتاب الحكم او:قواعد للملوك نظام الملك القرن11)


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق