السبت، 6 مارس 2010

غزوة حرف





(و)
قفت تحت دوحة حرفك
ابشر بالثورة

فشيعني اليه
بحسن الترحاب
غمرني ظلة بالحفاوة
اقبل ينشر في طلعتي الحسن
يلثمني بابتسام الاقحوان
صافحني





فعزفت يده في يدي
 لحنا فرعوني الهزيج



فغنينا معا
للحب
الخيل
الاهرام
الوطن
الثورة
حينئذ
دعاني الي حيث النيل
الريم
الغزل
 الجمال
فجمحت اخيل مشاعري على باب محرابة

صهلت
الله واكبر
الله
الله
الله
ما اروعك
ما ابهاك
ما اجملك

فتعرى الحرف
فوق تفاحة العبارة
ترك ثيابة
خيمة فوق غزوة احساسي 
بعد ان غزى صهوة احساسك
 ذاب ..........رقة
امتطى صهوة العبارة
مضى
مضت الايام
مضى العمر في خيط احمر

يضم فيه شعرك المجنون كقرص التمر







حتى لا يصهل بالثورة
مضى
و
مضى الخيط
مضيا معا اخوة كما الايام
فندلق شعرك من اعلى كتفيكي
 هوى كما السيل
حتى منتهى قدك
بدا يلهث بالثورة
حتى لايتعب
فاهتز قلبي في طرف الخيط
و
بداْيلعب
فهوت التفاحة
فانشق صدر العبارة
اندلع منها ثوبا ابيض
انسكب من ثغرة...
.
.
.



بلسما..
خمرا..
ترياقا..
لذة ..
نطفة..
متعة..
تاجا..
عرشا..
خيلا..
ثورة..
دولة فرح ..
سكر الحياة..
فاحتسي منة برفق
فقليلا منة يفرح القلب
يحني الروح بالسنا
ادعوك لتحتسي منة ما تشاء

حتى ترتوي
لن ترتوي
حتى تثمل
لن تثمل
حتى تملك خبز الحياة
لن تملكة ؟؟!!
الا اذا احسنت غزوا انثى
تحمل في يسارها ثورة
فاعلم انك ملكت الكون كلة
الحب كلة
العمر كلة دون ان تلهث
الخمر كلة دون ان تثمل
فهل ستغزوني التفاحة يوما بثوب ابيض؟
تحتسيني باقداح الحرف
و
تحنيني بالفرح

؟؟؟

الأحد، 21 فبراير 2010

الجيوش العربية كذبة ليس اكثر

مع  كل اسف لم يعد لها موقع في الاعراب  الحربي 

 ولا في حماية الامة اوالدفاع عن مقدرتها او ثرواتها اومقدساتها اوهويتها


مع كل الم سقطت عن عورتها ورقة التوت الصفراء

وما من ريب  بانها لم تعد تمثل امل الامة في حتمية الانتصار ورد اى عدوان

وانما اصبحت عصا غليظة في يد الانظمة المهترئة لقمع الشعوب الثائرة

 في ابسط اشكال التضامن اوالتظاهر ضد اى  عدوان يهدد ويعتدي ويغتصب

اى قطر من اقطار الامة..

كل ذلك يعني انها تحارب بالوكالة عن قوة مستكبرة وغاشمة

 مقابل ان تضمن لقادتها وحكامها  الامن والاستقرار في كرسى الحكم

من اجل  استزلال رقاب العباد 
لان في ذلك كرامة للحاكم في مواجهة المحكوم

وحتى لانكون مجحفين بحق هذة الجيوش

  فلم يبقى امامنا سوى ان نسجل حضورها المتين

في دعم الفن السابع وفي الاغاني الوطنية

التي تعج باهازيج الانتصارات لانظمة وجيوش اصلا لم تحارب

 وحينما حاربت خسرت وكسرت البيضة  وكسرت بيدها الشوكة 

وحتى نكون واقعين اكثر 
فانها ايضا تنشط في احياء المناسبات الوطنية  والمناورات

الحربية مع قوى الامبريالية العالمية 
بهدف رد اى عدوان يلحق الضرر بمصالحها

حتى وان كان هذا العدولا
 يتقاطع معها حضاريا

 لن يضيرها سوى الاهتمام بالدفاع عن مصالح الاسياد

  لقاء بعض الامتيازات للرئيس وانجاله وحاشيتة..

اعتقد ان هذا الوصف قاصر عن حد الكفاية لحقيقة الجيوش العربية

اذا لم نعرف من عدوها؟؟؟ 

ولاتعرف  اهدافها؟؟

اذااردنا ان نسلط الضوء على اهداف هذة الجيوش فان القدر المتيقن فية ان الحقائق السياسية والعسكرية الموجودة على الارض تبين بما لايدع مجالا للشك ان هذة الجيوش في حالة صداقة وغرام وغزل وثيق مع الامبريالية العالمية وعلى راسها اسرائيل بدليل ان جنرلاتها لايمكن ان تحصل على اعلى الرتب والرواتب الا حينما تحصل على دورات ودراسات عليا في الاكاديميات الحربية الامبريالية وعلية نخلص ان الذاد الروحي والحسي لهذة الجيوش امبريالي  ومن هذا المنطلق تصبح اسرائيل ليس هدفا من اهداف المواجهة رغم استئسدها فوق ارض وخيرات جيوش الشعوب

وان من يعارض هذة المباديء مصيرة معروف اما الاغتيال واما السجن بتهمة الارهاب واما اتهامة بالعمالة لجهات اجنبية مما يهدد النظام في البلاد وهذة التهم ما يخشاها المواطن الشريف الذي يحلم بوطن خالي من القمع والوصايا والتبعية ولايتصور نفسة من المشكوك في وطنيتة حتى لو كان مصدر هذا الشك الحاكم والحكومة العميلة للغير. وبالتالى يقبل بالسكوت بل الخنوع حتى لايتهم بالخيانة من الخونة..
 انفسهم طاهرة موجودة في السماء وفي عشق المواطن العربي الشريف لوطنة بصورة مثالية لامصدر لها سوى في الشعر والمشاعر فابكل وضوح العدو معرف ولكن الغير معروف بان هذة الجيوش منذ اليوم الاول لتاسيسها خذلتنا حتى يومنا هذا بدليل مازالت ارضيها محتلة حتى تاريخة سواء بقوة السلاح او بقوة الاتفاقيات السياسية

اما في نظر الجماهير فالحكام يضخون نظريات النصر والحنكة السياسية في كسب المعركة في المستقبل حتى اصبح المستقبل ليس لنا ؟؟؟
ولقناعة الانظمة المهترئة بهذة الهزائم اخترعت اسادهم حرب جديدة تحت اسم الارهاب وهذة الحرب شغلت الامة ببعضها ونسيت عدوها الرئيسي..

وفي نهاية المطاف توافقت الانظمة في الجامعة العبرية العربية على اطلاق المبادرة العربية  لانهاء الصراع العربي الاسرائيلي وهي اخر طلقة في جيب الحكام  ومفادها المصالحة النهائية مع اسرائيل مقابل التنازل عن الاراضي التي احتلت عام 48 وعن 80% من الاراضى التي احتلت في سنة67 ونقصد فلسطين مقابل السلام تحت شعار خداع الارض مقابل السلام والارض ليس هي الارض ولا السلام هو السلام كل هذا مقابل ان يتم التطبيع مع اسرائيل من كل عربي شعب ونظام والاعتراف باسرائيل واعتبارها جارة وشريكة قوية في المنطقة مما يعني  ادخالها الجامعة العربية ومنحها الرئاسة بالتناوب  تحقيقا للديمقراطية العربية الجديدة وللاسف حتى هذة المبادرة رفضتها اسرائيل وضربت بها عرض الحائط ما راي الحكام؟؟عليهم ان يطلقوا مبادرة تعني السلام مقابل السلام؟؟ واسرائيل لن تقبل؟لانها لاتملك خيار الحرب والتحرير خيار سقط من اولوياتها منذ زمن وتقادم؟؟ ولانخالكم تجهلون الحرب ع لبنان وغزة والعراق ماذا فعلت هذة الجيوش؟؟لم تحرك ساكن.

واخيرا ان هذة الجيوش فشلت في مهامها المقدسة..

وامام هذا الفشل واستهلاك مقدرات المواطن 
ندعو لتسريح هذة الجيوش التي ينضوي فيها الفشلة 
والمرتزقة وابناء السادة في ارفع المناصب جيوش باطلةومعيبة ولاترقى للجندية

جيوش موظفين يدافعون من اجل الراتب والرتبة
 ابدا لن يكونوا ورقة غار ومجد على جبين الامة
 ولانقلل من الوطنين الاحرار في هذة الجيوش 
وخاصة من قتل او سجن 
او
تم اغتيال صوتة!
!!!!!!!!!!!!!
كذبة مااااااااااااا
اكيددددد خيو


السبت، 26 ديسمبر 2009

؟؟ انا ؟؟


(اْنا)..











من اْنا؟؟؟









لا اْعرف من اْنا؟؟




وكل ما اْعرفة اْنا
(ان اْمي اْخبرتني ..يوم مولدك..وفي اول عناق لك بالحياة )





كانت صرخاتك عالية مدويه...



ملاءت الدنيا لا..لا..لا..لاءات....



واحتجاج..وتمرد..ومعارضة؟!!




فادركت انني جئت علي فرس الرفض..




(وخلفي )..اصوات.. وعواصف ..و اجتياح.. ورياح..




( تهتف........)


تعلمنا ان نولد في الموت حتى لانموت في الولادة..



وان كان ثمة شيء ينبغي التضحية به هو الحياة لا الشرف.



فاياك ان تخشى احد ..تقدم ..


فان الاشياء العظيمة اساسها متين..



فاما ان نحى عظماء فوق الارض واما عظام في بطنها..



فلا تجعل الخوف يساورك لحظة..او يلوي من عنان ارادتك..



حتى لا تشدك حبال الياس الي المستنقع..



فاياك ان تياْس!!




فان الامل يولدة اولئك الذين يعشون بلا امل..




(وامامي) امرائة تحمل في يمينها شعلة..



وفي يسارها تحتضن العالم كل العالم وترفع شارات النصر..



وتغني الحب والثورة على طول الحدود..





ولان كل شموخ وكبرياء الدنيا اجتمعت



في انفها ..





ادركت ان هذة الثائرة..الجميلة ..الغدوف ..هي بلادي

فالف شكرا..


لهذة الفارسة التي منحتنا حب الحياة..








فلتحيا الحياة..








وتحى الثورة..



ويحى الحب..





وتحيا حواء حب الحياة..








وتحيا الحياة في حب حواءثورة وثورة وثورة...


فهل عرفتم من انا؟؟؟؟؟؟؟














الثلاثاء، 6 أكتوبر 2009

انا كارنينا


وهي قصة كلاسكية روسية تحكي ان:



صبية فاتنة الجمال تتزوج من رجل ارستقراطي ذو نفوذ في زمن القيصرية..



وقد انجبت منة طفلا..


وفي احدى الحفلات الراقصة تعرفت على ضابط وسيم الطلعة..



وبعد ذلك تكررت اللقاءات،اكتشفت(كيوبيدا)



اى اله الحب عند الاغريق..


وهو اقوى تاثيرا من انبهارها بالحياة الارستقراطيه وترفها..


وقد ظهرت في عدة مناسبات واحتفالات مع الفارس..


الامر الذي تسربت رائحته الي انف زوجها الكهل وهى لم تخفي حبها للرجل الاخر..


فما كان من الزوج سوى منع الحبيب من زيارتها..


وفي النهاية يخيرها الارستقراطي مابين حياته وابنها وبين حياة الطبقات الوسطى وحبيبها..



فتتردد وترتبك!!


ذلك ان اختيارها ابنها والترف الارستقراطي صح وخطاْ؟؟!


مثلما ان انحيازها لعواطفها والرجل الذي تحبة ينطوي على صوابيه وخطاْ؟!



هذا هو الموقف الماْساوى في الاْدب الذي يعكس بداهه الموقف الماْساوي في الحياة.



وتحسم المساْلة باتجاة حبيبها حاملة في صدرها تمزقات الامومة!!!!!!!!!!!


وتعيش تجربة الشباب مع حبيبها زوجها الجديد الذي يصعد بسرعة..



وينتابها الشك في تحركاتة وعلاقاته!!!!!!!!



فتاْخذ بمراقيته وبمضياقته الي درجة الذهاب الي معسكر الجيش الذي يعمل فيه..



ولانها اصبحت تشعر بان وساوسها باتت تشكل عبئا على زوجها الجديد



فتلقي بنفسها تحت عجلات القطار!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟



ان هذة القصة وبطلتها خاصة تنطبق علي واقعنا العربي وسوء اختيار انظمتنا تحالفتها


سواء الخارجية او الداخلية وكذلك تنطبق على احزاب المعارضة والمولاة ..لذلك تواجه نفس


مصير هذة البطلة؟؟


ااتمنى اكون غلطان


واخيرا:


(من لا يتقدم يتاخر بالضرورة)


الاثنين، 14 سبتمبر 2009

مع الاديب ،الشاعر،المعلم،الثائر((غوركي))




الام مقدسة..لانها وعاء المستقبل.



لنرفع عقيرتنا بالمديح للمراة الام...

المصدر الذي لاينضب للحياة المنتصرة.





والابناء مقدسون..



لانهم طلائع هذا المستقبل.

((ابناؤنا يمشون فوق الارض..

فوق الارض باسرها من كل حدب وصوب..

اطهر الناس قلبا واروع الناس فكرا..

يسيرون قدما ضد الشر دون ارتعاش..


يدوسون الكذب تحت اقدامهم القوية..

يوجهون قواهم كلها نحو غرض واحد..


هو العدالة))





((انهم يمشون نحو الانتصار

على الالم البشري ليكنسوا كل بؤس عن وجه البسيطة


وليجهزوا على القبح المخيم على الارض..



ولسوف يقضون عليه لقد قال لي احدهم:



انهم سيشعلون شمسا جديدة ..


ولسوف يشعلونها بكل تاكيد....



وقال لي: انهم سيوحدون جميع القلوب المنكسرة..



ولسوف يوحدونها بكل تاكيد))









((ابناؤنا يسلكون طريق الحقيقة والعقل..

يحملون المحبة الي قلوب البشر..



يغطون الارض بسماء جديدة...

ينيرون الارض بنار جديدة..

نار الفكر التي لاتنطفيء..

ومن لهيبها العظيم تنبثق حياة جديدة..



حياة يولدها الحب العميق للجنس البشري..



ومن يملك القدرة على اطفاء هذا النور..؟؟

من....؟من...؟؟


ان الحياة كلهاتساند هذا النور


وتتلهف على انتصاره..





ان الايادي المطبقة اليوم على اعناقنا..


سوف تمتد اليناغدا في مصافحة اخوية





ان وعينا للحقيقة ينمو باطراد وبسرعة متزايدة..


وافكارنا النامية تتالق في شدة واشعاع....


هللوا للمستقبل.. هللو للقلوب الفتية



فانها اسرع امساكا بالحقيقة على الدوام..))





ان الناس يردون معرفة الحقيقة...

يردون ذلك يا عزيزتي..

وكل شيء يجري اشبه بما في الكنيسة قبل خدمة الصباح في يوم عظيم..

ان الكاهن لم يات بعد.. وفي الجو ظلام والهدوء موحش...



ولكن الناس قد بداوا يتوفدون..



ها هنا امرؤ يشعل شمعة امام الايقونة


وهناك شمعة اخرى تضاء..وثالثة ...ورابعة...



ان الظلمة تنزاح شيئا فشيئا مفسحة المجال للنور في بيت الله..



وبيت الله هو الارض باْسرها....))





((ان فقد احد الايمان بانتصار الحقيقة..

ان فقد الشجاعة على اعطاء حياته وبذلها من اجل الحقيقة..

ان ارتاب في المستقبل احد ..

وانتابه الخوف من تبعاته فليخرج من صفوفنا..

فالذين لم يدركوا رؤيانا عن المستقبل لايملكون الحق في المسير معنا))



((اني اقدس الاستياء الذي يشعر به الانسان تجاة نفسه..

والذي يدفعه الي الافضل دوما..


واقدس رغبة الانسان في ان يكنس من الارض كل ما فيها


من حسد.. وشره..ومرض.. وجريمة..ورغبته في ان يلغي الحروب


ويجهز على كل عدواة بين الناس واقدس عمل الانسان))


((هناك قراء حقيقيون ولكنهم قلائل

اولئك يعتقدون بحرارة ان الانسان سيد هذة الحياة..

وان حقه في حرية الفكر والقول حق مقدس..

واولئك يقرءون بذكاء ويفكرون بحرية

ويقولون لما يقرءون:

هذا حق..اما ذاك فلا...))


((ان الرجل الجيد ..الرجل الحي ..

هوالذي يبحث دائما عن شىء..

اما انتم يامن تعيشون مرتاحي البال..

مطيعين..جامدين..تتكاسلون عن التفكير.. وتخافون الحركة

فكل غايتكم من القراءة الظفر ببضع كلمات تتلمظون بها في المجالس.
.
ان الحياة ..هي القصيدة البطولية للانسان الذي يبحث عن قلبه حتى لو لم يجده ..

الانسان الذي يريد ان يعرف كل شىء حتى لولم يصل الي ذلك..

والذي يرجو ان يكون قويا حتى لو لم يستطيع التغلب على ضعفه))



((ليس لنا سوى اتجاه واحد نتحرك فيه ..
وهذا الاتجاه هوالامام..

وهو ايضا ان نعرف مباشرة وبانفسنا قيمة العمل الخالق

لكل ماهو جميل وكبير وثمين في هذا العالم.........................))

السبت، 8 أغسطس 2009

اين انتي؟؟؟؟؟



اين أنتي ياصاحبة السمو؟؟





أين أنتي يا(؟؟؟؟؟)



لأقبل حجابكي..




وأردد بين يداكي نشيد الحياة





لأستيقظ في بهاء عيناكي




المنبلجتين من شرفتي خماركي





أقباس حب..






أين أنتي يا دولة المطر وعاصمة الازهار؟؟؟





وأين شفتيكي المنظومة بجيش الكرز الاحمرفي غزوة خمر الرضاب؟؟؟




أبحث عنكي..




وأدعوكي لمصافحتي وحسن اللقاء..




ولكن...






دعيني أعد العدة ما استطعت
من لهفة وشوق ورباط عناق..




لادخل في بحر مخدعك أمواجا امواج
وأفوح من ثغرك عبقك أفواجا افواج





دعيني أضم عمري علي صدرك




باقة ورد..




وأشعل نفسي شمعة في ليلة حمراء





دعيني أصرخ في وجة الليل





علي فرس الصبح





أنتي نبض القلب




وعروس العصر



الان قد شارفت الغاية






وأشارت الي الطريق






فهل سأجدك ؟؟؟











الاثنين، 20 يوليو 2009

القبله،،،،،،،،،،،،،،،










القبله،،،،،










خاتم الحب...











يطبع بلا جد...











ثمر شهى القطف...








كنز بين حبيبين لا يقبل القسمه على اكثر..







معركه حامية الوطيس بين اربع شفاه..








لا تدوم طويلا..









متاع يحرزه الاطفال مجانا"






يختلسه الشباب اختلاسا"









يشتريه الشيوخ بالمال..














مزيج مقدس من الدموع و الابتسامات!!!































رواه (حلم) عن حبيب بن حباب بن وردة القرونفلي العطراني!!