السبت، 26 يونيو، 2010

(((عبد من لايغضب)))


ربما يكون قيمة








ربما يكون صرخة









ربما يكون ردة فعل







ربما يصنع الفعل ذاتة







ربما يكون جريمة !!



او
ثورة من افضل الفضائل..









ولان (ربما ) لن تروق لي




ساتنحى عن تاويل او تفسير ما ممكن ان تؤول الية من معاني..









لان عبء التشعيب والرغي اللغوي ليس من ضمن اهتماماتي









وانما المهم هنا نحن في غنى عن اختراع الغضب




لانة بقعة متكومة فينا وكامنة في النفوس









ولانستطيع لها دفعا الا في حدود تربيتنا




ومدى حاجتنا الي توظيف هذة الحالة









في خدمة اهدافنا التي نؤمن ونهدي
الي سبل ترجمتها التي ننشد.





ولا افشي سرا عندما اصرح

بان سبب تناولي هذا الموضوع










هو متابعتي لاحد شيوخ الامة
ووهو يخطب بالمسلمين
ولا انكر فصاحة لسانة
وان كان يقرا من ورقة





كيف لا ؟؟




وكان موضوع الخطاب (الغضب)
وقد احصرخطبتة بايجاز في ان الغضب:






((افة خطيرة ..جريمة حقيرة تسبب ضرارا بالغا
لكل من تتملكة هذة الافه









وتجعلة ملوما محصورا وتجرة الي ما لايحمد عقباة









كما وانة يعطل الحواس ويوقف العقل عن اداء وظائفة









والغضب جمرة من نار لا تطفيء الا بماء.









((ولكن لم يوضح الشيخ نوع الماء هل خراطيم وزارة الداخلية



ام مياة المجاري التي تلوث الحياة ام مياة اخري لاندري؟؟))









وقد جعل من حديث شريف سندا له في تعزيز خطبتة




ومقتضى الحديث الا تعلم قول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم



فقلها فيذهب الغضب لان الغضب من صنع الشيطان





بل هو الشيطان ذاتة ؟!
وان هذة الافة لاتدرك الحلماء والكرماء






لانهم يتحلون بصفات الصفح
والتسامح والصبر والرزانة





ومن الم به الغضب وهو واقف فليجلس وهكذا دوليك







واضاف:

من يدركة الغضب يفقد حريتة

((اى حرية يا شيخنا في عالمنا العربي؟؟؟))

وختم خطبتة بقول





لا تستوي السيئة بالحسنة فادفع بالتي هى احسن









فاذا اردت ان تحصل على كل ما تريد فلا تغضب!!!









وهكذا اراد الشيخ الجليل الباس الغضب ثوبا دينيا



قصيرا الي درجة الحرج
شفافا الي درجة الخجل









حيث ان طرحة جاء قاصرا عن حد الكافية




لانة تناول الغضب من زاوية وترك اخرى؟









وكان الاجدر به ان يشخص سبب الغضب ؟؟



ومن يقف وراء تفشي هذة الافة بين الجماعة والمجتمع؟؟






ومن المستفيد من استئصالها من نفوس الناس ؟؟







ولماذا يطرح حديث شريف محدد ويترك حديث شريف



بل قدسي هل التجزئة من صميم الدين؟؟






نحن نقدر عاليا حرص الشيخ ولانشك بما قالة ولكن نعترض




على القصور لان الخطاب لايوجة الي عامة الناس




وكانهم هواة افراز افات او اقتراف جرائم باسم الغضب




وانما يجب ان يصل خطابة الي عرش الحاكم والحكومة





لان الناس لاتغضب من الهوا ؟؟ولا من باب الهوايا !!










وهل الغضب يدخل ضمن التصنيف المطلق للجريمة حسب ماذهب الشيخ الجليل؟









وهل الجرائم التي ترتكب كل يوم لاتستدعي الغضب حال غياب القانون






وفشل دوائر الامن في اكتشافها ومن ثم احباطها؟؟




هل انتشار الفوضي والمرض والتخلف والفقر والبطالة









ومصادرة الحريات واغتصاب الارض والمقدسات




وتركيز ثروات وموارد المجتمع في يدعدة اشخاص






وذر الفتات لملاين الناس ليس بحاجة للغضب ؟؟



لماذا يا شيخ لا تعلمنا ان نغضب
في وجة الطلم والاستعباد التي ترزح تحت نيرة الامة؟






لماذا لا تعلمنا
من يطفيء النار في الكانون ويشعل نار الجوع في بطون الفقراء؟؟






لماذا لاتعلمنا
ان نغضب في وجة الوصايا والتبعية والاحتواء ؟؟






لماذا عندما نقع في مشكلة بل في ازمة تصل حد الكارثة



نبحث عن مشجب او شيطان نعلقها علية






بدلا من ايجاد حلول مناسبة لها
وهل يكفي الامة ان تقول






اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
ليذهب غضبها الناجم عن الاستغلال والاستعمار؟؟






لماذا لا يتفضل الشيخ بذكر حديث قدسي مفادة
((ان الله امر جبريل ان يدمر يمحق قرية




باكملها فعاد الى الحق سبحانة ولم ينفذ الامر وقال لة




فيها عبد صالح يؤدي جميع التكاليف






فامر الله ان يبدا بهذا الصالح
فقال لة سيدنا جبرائيل لما؟؟



قال له لحق سبحانة
لانة يري الفساد والافساد



ولا يتمعر وجه بالغضب ))



اليس هذا الصالح هو الشيطان ذاتة يا شيخنا الجليل؟؟





خلاصة القول





نحن امة بحاجة الي الغضب
باعتبارة احد محركات الثورة والانقلاب




في مواجهة الظلم والعدوان والاحتلال القديم والحديث




فكيف يطلب من الناس ان لاتغضب ومساجدهم تهدم





و مصاحفهم يبال عليها وتمزق ومابين الفينة والاخرى




يساء الي نبيهم صلى الله علية وسلم و..و...و؟؟





فوالله (عبد )من لايغضب ؟؟



والعبيد وحدهم لايغضبون !!!!



لانهم عبيد الاسياد اما عباد الله
تغضب وتغضب وتغضب...









فيا شيخنا الجليل لايوجد في الغضب فلسفة




وان كان ثمة فلسفة للغضب



فهى ان تغضب وتغضب



وتغضب وتغضب و...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق