الثلاثاء، 11 سبتمبر 2012

دورومجالس وقصورالقضاء العربي

دور القضاء في الدول العربية وجدت لتقضي على حقوق الناس
وتسلب حرياتهم بدعوى سيادة القانون واستتباب الامن وحفظ النظام للاقطاعين والراسمالين والامبريالين واصحاب النفوذ والمعالي..
القضاء في الدول العربية يعمل في صفوف الشيطان لاشاعة الفوضى وتعطيل وتشتيت قدرات المجتمع بدلا من ان تعمل في صفوف الملائكة وانصاف الناس..
كل لحظة يتعرض المواطنين للمرض والاعتداء والسطو

 والفقر والافلاس والجريمة والعقاب بسبب اهمال
 الحكومة وغياب دور البرلمان الممثل الشرعي والوحيد والنائب عن الناس..
اين القضاء العربي من استفحال الجريمة كل لحظة ؟؟؟
اين دوره في وئدها او الحد منها ؟؟؟
اين دورة من احياء مفهوم العقوبة بانها ترمي الى الردع والاصلاح معا..؟
لايوجد في ثقافة القضاء العربي سوى الردع فقط .
ويخرج المدان من السجن اكثر شراهه للجريمة بدلا من الاندماج في المجتمع واخذ دورة اسوة بباقي افراده..العقاب في فلسفة القضاء العربي يقفل امام المذنب باب التوبة رغم ان الله يفتحها والانسان يحتضر..يسجل المذنب في صحيفة السوابق خطر ويمنحة صك العدو للمجتمع رغم ان الله غفور رحيم..القضاء العربي يقسم على كتاب الله ان يحكم بالعدل وبعد القسم يضعة خلف ظهرة ببرواز او قرامة او يافطة كتب عليها ((العدل اساس الملك وان حكمتم بين الناس احكمو بالعدل))
مجرد يافطة خلفهم ..
بعد القسم بالانصاف والعدل يقسموه على الاقوياء والاغنياء اما الضعفاء ..
الفقراء عندما يذنبون كل الدنيا تعلم بجريمتهم اما الاقوياء سرك في بير يا باشا..العدل ليس خيار وفقوس ..
العدل رسالة ترقى الي اعلى مراتب الايمان بالله
واحفظ لسمو العقل وسلطانة...
ادعوكم ان تترحموا على القضاء العربي
لانه مات بلا ضمير بلا ايمان بالله
لانهم بدلا من يجعلوا القانون عبدااااا في خدمة الناس
جعلوااا الناس عبيداا في خدمة وطاعةالقانون يجب انرفع شعار
(القانون في خدمة الشعب وليس الشعب في خدمة القانون)
(انا ثائر)

كلما
كانت الطريق متعرجة
معقدة
غير معبدة بالورود
كلما
كانت اقرب للوصول
(انا ثائر)

ليت

ليت
لما
ليت
بدون
ليت
قولي
اسعد
بهذا
الهديل
(اناثائر)

لا عذرا

لاعذرا لمن حذفتهم من اهتماماتي 
زمن الاصنام قد ولي 
و
لااقبل ان يكون على اسواري 
صور
 واسماء 
وازياء 
واضواء
 كاذبة
(انا ثائر)

الماضي

دائما رائحة الماضي قاتلة كما البارود..
(انا ثائر)

فتيلا

كوني
اجمل
ابسل
اهم
اقوى
ارقى
كي لا استطيع الوصول اليك
الا قتيلا..
(اناثائر)

الله

لا
ابلغ من وصفا
الا
الله
الله
الله
عليك
(اناثائر)

خجل ثوري

اخجلتي تواضعي بساطة
تماما 
كما
 الارض
ببساطة
لدرجة هبطت في اعماقها
حتى
تلمس منها السماء ايديك
(اناثائر)

دموع

اضعف
ارجف
اموت
لو سالت من عيون ترسمنا في هلاها
دموع من الفرح تقطر
(اناثائر)

جنون

و
كاْن الغزل من نسجك
حاك في مقل العيون صوري
جنون
يا 
جفون
(اناثائر)

الشهادة الثورية

الشهادة الاهم عندي 

من اكبر صغيرة في حياتي
لان اصغر كلمة فيها 

اجمل من كل الكلمات

ياصغرتي

الاكبر
(اناثائر)

الاحمر سيدي

يسطرني..
يؤرخني..
يكتبني..
بلغة الحب والموت
و
يمنحني وطنا بلا هوية
لونك الاحمر ياسيدي
(انا ثائر)

العدالة في السماء

اسوء مافي قانون الحياة تجمعنا لنفترق...
و

اسوء شيء فيها الادعاءبان هناك عدالة..
لان العدالة المطلقة

فقط

 في السماء.
(انا ثائر)

لا

لا

ترى احدا سوى انت
و
تاْكد ان اعدائك حجة على فلاحك
و
حجة على فشلهم امامك.
(انا ثائر)

الجاهلية العصرية

مشكلة 
من يعترضون لايملكون
سوى الاعترض
سوى 

الكراهيه من كل وليد جديد..
  سوى

 الحرب على المستقبل ..
سوى

 النفخ في وجة النور..
و

لان العلم نورالله في الكون ..
في 

الحياة..
في 

الانسان ..
لن يطفئوه بافواههم ..
نحن بشر وولدتنا امهاتنا احرار
و
من هنا انطلق الانبياء
لما عندما نسير خلفهم
في طريقهم نتهم بالكفر؟
و
سلطة التكفير 

و
الايمان 
خارج سلطات البشر.
(اناثائر)

الاثنين، 3 سبتمبر 2012


الاسلام

(( نظام مستقل بذاتة لا ينحاز الى كتلة ولا ينضم الى معسكر))

اتساْل اين ابي نموذج؟

الاسلام الثوري

الاسلام

ليس مجرد طقوس..

و

شعائر..

و

لامجرد تمتمة بالشفاة..

و

طقطقة بحبات المسابح..

او

 ادعية وتراتيل..

او

 محملا يطاف به سبعا

ويسلم مقود الجمل الذي يحملة رسميا

او

 مولد تطلق فية الصواريخ

 او

 مشيخة طرق

او

نقابة اشراف تخلع فيها الخلع

و

تمنح فيها الالقاب

الي اخر اجهزة التخدير

التي يستغلها الطغاه

 و

المستغلون ليلهوا بها الجماهير.

(الاسلام حرب على الاوضاع الظالمة والسلطات الغاشمة)

اتساْل اين هذا الاسلام في عالمنا العربي او الشرقي

ابي نموذج؟؟؟؟

الأحد، 20 نوفمبر 2011

المستحيل كذبة كبيرة

المستحيل
كذبة كبيرة
اخترعها الاقوياء
و 
صدقها
الضعفاء
اخترعها الاقوياء
حتى يستعبدوا الضعفاء
المستحل 
اغنية 
البوساء 
التعساء
العجزه
لانها تشدوا
بانتهاء الفرص
العمل
الصبر
الامل
عدم دخول الجنة
المستحيل
فكرة تتعارض مع فكرة وجود الانسان ورسائلة في الحياة
اكبر هزيمة لوعي وتاريخ الانسان وحكمة وجودة
الايمان بالمستحيل يعني الانتحار
ولو امن بها الانبياء
او
اصحاب الرسائل
ما كان بالامكان
ان نرى النور
و
عندما نؤمن بالمستحيل
لا نرى سوى فقدان الضوء
اقصد الظلام
الجهل
الجبن
الخوف
القلق
الارهاب
و
هذا مخالف لحركة الحب والثورة
التي تدورحول ساقية الحياة
و
تشعل الاضواء والانوار 
في كل مصابيح الزمان
المستحيل
في مدرستي انا حلم الثائر
ممنوعة من الصرف 
و
ليس لها اى اعراب
او
اى قواعد في لغتي
او
اى نصوص في دساتير ديانتي
اقصد الحرية
و
غير مستعد ان امن عليها بصدقة
سوى بثورة وحشية بشهوة الانقلاب 
و
التغيرالجذري للافضل
بحرب لاهدنة فيها ابدا
سوا الموت
او
النصر
لانها اكبر افه 
و
اكبر جريمة بشعة
تلطخ وجة الحياة بالتافه
هيا اصرخ ايها الثائر في كل ميادين الحرية
اهتف 
المستحيل كذبة
و
انا
الواقع
و
انا

 الحقيقة الحاضرة في شريانة
اقصد دمة
المستحيل ذاد الفقراء
و
الفقراء في مفردات شرعيتنا الثورية 
من لايملكون 
لا يلمسون 
لا يحلمون بالثورة
لانهم يفتقدون دوما بكره
و
يعيشون في جلباب الماضي الممزق بالهزائم الكبرى
ايها الشباب الثائر
عيشوا عصركم
تكلموا بلسانة
البسوا معطفة
احتلوا مكانا تحت شمسه
لانه لايوجد مستحيل مع الحياة
والعكس
كيف لا وانتم خبز الحياة
لا
تسمحوا لاحد ان يسرق خميرتكم
لانه
عندما توقد الافران
لا ترون سوي النور
......................
بقلم
(حلم الثائر)








السبت، 25 يونيو 2011

تذكروووووووني

في اللحظات الأخيرة 
من لحظات اللقاء الأخير
و
الذي قد يعرف في حركة تبادل المفردات 
لقاء الوداع
يقول الناس في هذه اللحظات
المفعمة بلوعة البعد والفراق
تذكــــروني بالخير 
سواء المقصـــــود جماعة أو فرد
و
الحكمــــة مما يقولون
هو شوقهم ورغبتهم
بل هدفهم
أن تبقى صورتهم الحسنة الرائعة
على صدر صفحات ذكريات 
من سيتركهم الى غياب
يتجاوز حدود النظر
و
من هنا تأتي هذه الرغبة 
في ثياب الوصية الواجبة
و
لكن الواقع سرعان ما يحسم 
بل يهضم الصفة الواجبة
و
تصبح الحكمة منها غير واجبة 
و
ما من سر بالدلالة على ذلك
الا أن الانسان في هذه اللحظات 
يكون مشحون بالعواطف الجياشة
باتجاه العزيز الذي سيغيب عنه 
عندما تغيب هذه اللحظات
و
تضئ بعدها شمس الذكريات 
في سماءين بعيدين مختلفين
لا 
يجمعهما الا شريط الماضي 
اما في لحظات عابرات
و
اما في نظرات أو عبرات هاطلات 
على قسمات وأسارير
وجه الحاضر بأحاسيس الماضي 
لا
المستقبل
و
في نهاية المطاف هذه التضاريس
لن تغير من وجه الجغرافيا
أي شيئ أؤكد أي شيئ !!
اذن فلماذا هذه الوصايا الواجبة ؟
و
لماذا نحرص عليها لدرجة أننا لا نستوعب حقيقة وجودنا 
 الا اذا انقسمنا كما التوائم 
وليس مهماً ادركنا
ان هذا الوعي متنامي في عالم المثاليات المطلقة لا الواقعية ؟؟؟
البرهان ببساطة 
لاننا نجهل حقيقة وطبيعة ومدى وآثار
تأثيرنا وتأثرنا في مجموعة نسيج العلاقات الانسانية
التي تنقلنا من العزلة والوحدة
الى الاجتماع والجماعة والمجتمع
و
من هذا المنطلق يجب أن تتريث قبل أن تنطلق 
ريثما تتعلم الخطأ الشائع
من اجيال لم تفلح في اعلان هذا البيان 
من مستودع الغموض والابهام والبيان
هنا عليك أن تفهم بأن ليس هناك داع لدعوى
تذكروني بالخير بمطلق أنواعها وأشكاله 
اذا ما كان سيحول حياتنا الى ذكرى
فهنا الوصية الواجبة بلا ضمان
باعتبار أن التذكر احساس وقدرة غير مرئية 
 لا 
يدركها الا صاحبها 
و
بالتالي فهي خاصة الخصوص
و
مردها يدخل في احساس الشخص ذاته
الأمر الذي لا يمكن أن ندركه 
 سواء كان يعيش في الاشتراك معنا 
أو كان بعيداً عنا
و
ما ينطبق عليك ينطبق 
على صديقك أيضا
فما من ثمة وقت 
يمكن هدره في تلك المهرجانات
التي لا يشعر بصخبها 
ووجعها وزحمتها الا أنت !!!
فما من نصح لك أيها المودع 
الا أن تطفيء هذه المشاعر
حتى لا تحترق بالوهم
و
اذا كان من ثمة فعل من الواجب اعماله
هو أن نطفئ هذه النيران 
حتى نشعل نوراً جديداً
فلا تتردد في أن تقبض على ناصية النهار
الأمل
التفاؤل
حتى لا تغيب في سراويل ليالي الذكرى
من أجل انسان قد يفارقك
و
يلتحم بواقع قد يصبح 
غير قادر على التذكر أصلاً لما فات .
و
ان افترضنا أنه يتذكرك كل لحظة
ماذا ستجني من الذكرى!!
غير الألم والشكوى لآذان لاتسمعك اصلا
لبعد المسافات والجغرافيا
ان المقصود من هذا البيان
ليس أن تتخلى عن فعل الخير أو التذكر
و
لا تنسلخ عن آدميتك 
بل أن لا تطلب من أحد ان يصورك في ذاته
دون أن تصور ذاتك انت ببصماتك المؤثرة 
في برواز ذاكرته ووجدانه بالفعل لا بالقول !!
و
بالتالي فان المطلوب منك
أن تترك في مسلكيتك بصماتك الدامغة بالروعة 
المشتعلة كالشمس في عز النهار
حتى تصبح الدليل الممكن للشخص
الذي قدمت له هذا العمل
و
أخيراً قبل أن أودعك
أوصيك بأن 
لا
تقول لي تذكروني
ههههههههههههه
لانكم في الدم
فالذكرى والموت من شيم الماضي
و
لايمكن ان يعودان ابدا
لانهم اخوة كما الايام
و
الماضي ليس من شيم الشباب
 ***عــــــــــــاش الشبــــــــــــــــــــــــاب ****
الشباب الثائر 
في كل مكان

محترفي ضياع

هذا هو عنوان الانسان العربي
سواء في الماضي القريب أو الحاضر
 و
المخجل سوف يكون في المستقبل "لاسمح الله"
صفة اختص بها بلا منازع ..
بالرغم من أنها قاصرة ومعيبة
الا أنها أصبحت همزة وصل في مسيرة الحياةوالشعوب ..
و
للأسف الشديد ان هذا الاحتراف 
أقبل بدون حد ولم يدبر بعد!!!
و
ذلك يرجع الى غياب الانسان عن حركة الواقع 
و
عدم اكتراثه وتقديره لمعطياتها أو
تطوراتها المختلفة ..
و
غياب دوره في التأثير والتأثر والمشاركة
في البناء والصناعة والتقدم نحو ارساء
قواعد الهوية والشخصية الوطنية والقومية المستقلة !!
الأمر الذ ي جعله يفقد أهمية وجوده 
 و
دوره وقيمة رسالته في الحياة !!
وجعله فريسة
للمعاناة المحيطة به من كل صوب وحدب !!
و
اكتفى بالطعام الفاسد لا درء وهن الجسد
و
تشويش العقل وتسميم تذوقه لنوارة الفن
والجمال .. وحمد وشكر أنه مازال على قيد الحياة ..
و
عزائه في ذلك أنه مازال يتنفس
بدليل أنه مسجل في السجلات الرسمية
  و
يحمل بطاقة شخصية أو جواز سفر
  أو اقامة دون هوية تثبت ذلك 
 وأكثر من ذلك يمشي على
قدميه كما تمشي باقي الحيوانات 
 عذراً اذا أعسرنا في التشبيه
و
السبب في ذلك بسيط جداً
أن ساستنا أغرقونا في قواعد الشطارة والربح والكسب دون
أن يعار المواطن أي حق من حقوقه المزخرفة في الدستور 
فهذه الزخارف فقط
لتسكينه وتخديره
أما في حقيقة الأمر
لا يستطيع أن يحصل على تأمين صحي
أو
اجتماعي أو .. أو.. الخ!
الا اذا كان يملك المقابل النقدي لذلك 
 و
هذا أمر طبيعي ينسجم مع قوانين الخصخصة
والمحاصصة والاستثمار 
 و
من هنا أصبحت المدارس والجامعات والمستشفيات
و
المنتزهات والحدائق العامة وشواطئ البحار
والاذاعة والتلفزيون والفضائيات
و
النوادي حتى أئمة المساجد والمؤذنين
.. كلها بمــــــــــقابل ..
لا يمكن أن تحصل على خدماتها
الا
اذا دفعت الثمن عداً ونقداً ..
لذلك نحن نعاني
فمن لا يملك ثمن الدروس الخصوصية
لاخيار أن يصبح أمي
و
من لايملك أجرة العملية ليس هناك مشكلة لو مات 
 و
من لا يملك قيمة بدل أجرة المنزل أمر
طبيعي أن يرمى على قارعة الطريق
و
من لايملك أتعاب محامي محترف وهو برئ عادي
جداً لو استهلكته غياهب السجون 
 و
من لا يملك واسطة مش بالضرورة يحصل على وظيفة
  و
من يدخل في العقد الثالث من عمره دون زواج
أو عمل أمر لا يؤثر على
كرامة الدولة
لأنها صاغته في نظام محدود أساسه
أن يخرج من بيته في الصباح ولا يرجع اليه الا في
المساء منهك الرأس والجسد..
و
يقيم شعائر النوم عفواً المــــــــــــوت البطئ 
بجثمان يرفض الموت في تابوت حكومة
الحرية والعدالة والمساواة ..
و
على ضوء هذا التمرد أصبحنا في عالم ليس لنا ..
وأصبح الانسان أو المواطن
كمادة حية ونشطة ومؤثرة تصرخ 
 طالما أنا أفكر اذن أنا
موجود طالما أنا أتكلم اذن أنا موجود ..
طالما مسجل في الأوراق الرسمية للدولة
اذن أنا الوجود بحد ذاته فلماذا اذن أنا غير موجود ؟؟!
بالعكس تماماً أنت موجود
في السجلات المدنية الرسمية وسجلات الاحصاء المركزي .
و
كذلك كتب التاريخ والجغرافيا
و
أيضا في كتب القانون والدستور وفي سجلات لجان
الجباية للضرائب
المياه والكهرباء
و
المجاري والمخالفات 
.. الخ
ما رأيك في الاجابة هل اقتنعت أنك موجود ؟؟؟
بصوت عال أقول لك حتى لو اقتنعت أنك موجود
أنت غير موجود 
لأنه لا يجوز لك أن تكون موجود 
في الوقت الذي يجب أن يكون فيه الرئيس للدولة
أو الوزراء
أو
البرلمان
أو
الجمعية
أو
المصنع
ا و
الحزب
أو
الشركة
أو
النادي
أو
الاذاعة
أو
التلفزيون 
.. الخ .. موجود ..!!
وهذا يقوم على قاعدة تقضي بأن السيادة للحر لا للعبد ..
بالرغم من أن العصر الوثني قد توارى
الا
أنه مازال يفعل فعله فنياً حتى هذة اللحظة ..
ففي بلادنا فقط تندلع الأغاني للحاكم
 و
الرئيس
و
الملك
و
تخفق القصائد والأشعار
و
لا
نتجنى اذا قلنا أن المدح والثناء للحاكم في بلادنا
جعله معصوم وتضفى عليه صفة القداسة
و
نقيس أفعاله أو أقواله بأفعال وأقوال الأنبياء 
و
الصحابة في العديد من المناسبات العامة
قياساً مع الفارق عدد مهامه أصعب 
لأن عدد الناس أكثر وحاجاتهم أكثر وهذه ميزة له
باختـــــصــــــــــار ..!!
اللهم لاحسد 
على السيادة اذا كانت تجتمع في الرئيس
أو
في جماعته
أو
في صلاته يوم الجمعة ..
و
اللهم لاحسد 
على هذه الدولة التي تقوم على شخص الراعي
  دون اعارة اى اهتمام بالرعية
.. اللهم لاحسد
على هذه الدولة التي منحتنا شهادة العبيد
بعد أن ولدتنا أمهاتنا أحراراً
وبعد أن حررنا
الرئيس من الاستعمار !!!
فيا أيها المواطن العربي :
لا تعجب ولا تحزن !!
ان أمتنا واحدة ودولتها عشرين طعش !!
وهذا ليس اختراع جديد فكانت في الماضي
دولة
أموية
و
عباسية
و
فاطمية
و
بطيخية
و
جزمة منتظرية ستأتي قريباً لاتعجب !!!
من أن الرئيس هو الذي يملك السيادة 
وهو الذي يشرع السياسات
ويصدق عليها ويوصي بتنفيذها ..
و
الحكومة والبرلمان لا تراقب قانونية
و
شرعية التنفيذ بل تراقب وتحاصر وتضرب بيد
من حديد كل من يحتج
أو
يرفض
أو
يعارض
أو
يعترض
أو
يتمرد!!
على سياسات
الرئيس أو حكومته الملهمة الرشيدة ..
فلا تعجب في عصر الذرة والنيترون
اذا توصلت الى قناعة مفادها أنك تعيش في مزرعة
و
ليس في دولة فمثلاً وزير البترول هو البترول
ووزير التعليم هو التعليم 
ووزير المواصلات هو المواصلات 
ووزير العدل هو العدل ..
ورئيس النادي هو المدرب واللعيبة والمشجعين .
وهكذا دواليك .....
و
هذا ينطبق على كل شئ يدخل في ملكية الرئيس 
 الرياضة والثقافة والاعلام 
فمثلاً لا تغرد الا للرئيس السينما
والأفلام لا تأخذ موافقة الا اذا تصدرت صورة الرئيس
المشاهد المهمة في الفيلم أو المسلسل ..
مناهج التعليم يجب أن ترجع نسب الرئيس
الى سلالة الأنبياء وال البيت فضلاً عن
انجازاته في تحرير البلاد من الاستعمار 
و
التخلف والتفاوت الطبقي والعجز والمرض الخ !!!
طبعاً والشعب بجميع قواه خارج التغطية ..
و
للأسف هذا القانون لا ينتهي بموت الرئيس
فمن يخلفه يقود نفس المسيرة سواء خلفه
بالوراثة أو الانقلاب أو كان السبب الرئيسي في اغتياله الرئيس الجديد ..
أو
جاء من خلال صندوق الاقتراع
بعد أن يتم شراء أحزاب المعارضة وتخدير المواطن
وتسكين الوطن ..
سيان الرئيس قادم قادم لأنه يملك كل ثروات وموراد الوطن ..
و
كذلك يملك المؤسسات والمرافق والسلطات الرئاسية
و
التشريعية والتنفيذية والحزب الحاكم..
حتى النشيد الوطني 
و
البساط الأحمر والعلم لا يختص به سوى الرئيس
فهوفي الواقع يعيش ضمن الحدود الشرعية
لدولته العامة ان جاز التعبير..
و
الشعب والمواطنين يعيشون في دولتهم الخاصة 
بعيداً عن دولة الرئيس العامة والقانون
الناظم مابين الدولتين المصابتين بحالة الشيزوفيرونيا شعرة معاوية
مع شوية مخدرات
كلامية
أو 
عرقية
أو
دينية
أو
طائفية
تخدم سياسة دولة الرئيس في مواجهة العدو الخارجي 
 " عدو وهمي"
و
المصيبة الكبرى أن الرؤساء والملوك وذوي النفوذ 
اخترعوا فكرة الدولة وسلطاتها
وأفردوا مجموعة قوانين تنظم مناحي الحياة 
من خلال مشاركتك في الانتخابات وهذه
اللحظة التاريخية التي يشعر فيها المواطن
بأنه يملك شرف المشاركة في مهرجان
السيادة باعتباره انه أحد العناصر المساهمة في صناعة السيادة !!
سيادة الرئيس اولا طبعا
ولكن للأسف لا يشعر بذلك الاحساس
لأنه يصل صندوق الاقتراع ومخدرات التضليل
و
التسكين تدب في كل أوصاله
و
أوجاعه وحتى تفرغ من جسده هذه السموم ..
ينتهي دوره ويبدأ دور الرئيس
ويدخل في غيبوبة النظام والأمن وسيادة القانون دون أن
تعيره دولة الرئيس أي اهتمام ودون أن تكترث بمخالب الأسعار الوحشية 
وعجزه ومرضه وضياع فرصته في العمل والحياة معاً ..
و
النتيجة أن الرئيس قد يتغير
 و
السياسات المهينة العاجزة التي تولد الاثارة والحرمان
والتخلف والتفاوت الطبقي لا تتغير أبداً
الا من فوهات ارادتنا .. نحو التغير والتحرر
ليس بالقفز .. وانما وفق عملية تراكمية أساسها التمرد .. الرفض .. المعارضة .. والا
سنصبح أمة ضائعة ..اذا ما استوعبنا ان التغير في الواقع يجب أن يبدأ من التغير في
وعينا ..؟؟
والدرس الثاني
يجب أن نفرق مابين ملكية الشئ والسيادة عليه 
وأين نحن من ذلك؟
  و
في أي مرحلة من مراحل التاريخ نعيش ؟؟
وأخيــــــــــــــراً يسقط الرئيس ودولة الرئيس
وتحيا الجماهير .. وحتماً لمنتصرين
و
حتماالفجر قادم .. قادم لا محالة
كتبت هذة السطور في مدونة(((((((حلم)))))))
بتاريخ6/6/2009ومازالت منشورة
احببت انشرها في مدونتي
الشيطان والمطر
لا
لشيء
انما
من باب التاكيد على ان  الثورة الحقيقية
هى الثورة التي ترفع شان 
الوطن والمواطن
وليس بيعها في المزاد العلني
من والي اابناء القحبة
لاتنزعج من شوم الفاظي
لانها في محلها
عمرك شوفت ابن قحبة
بهمة وطن
لا كبيرة
لانة ليس الابن الشرعي للوطن
لان وطن امة .....
لايشبة اوطاننا