السبت، 26 يونيو 2010

(((عبد من لايغضب)))


ربما يكون قيمة








ربما يكون صرخة









ربما يكون ردة فعل







ربما يصنع الفعل ذاتة







ربما يكون جريمة !!



او
ثورة من افضل الفضائل..









ولان (ربما ) لن تروق لي




ساتنحى عن تاويل او تفسير ما ممكن ان تؤول الية من معاني..









لان عبء التشعيب والرغي اللغوي ليس من ضمن اهتماماتي









وانما المهم هنا نحن في غنى عن اختراع الغضب




لانة بقعة متكومة فينا وكامنة في النفوس









ولانستطيع لها دفعا الا في حدود تربيتنا




ومدى حاجتنا الي توظيف هذة الحالة









في خدمة اهدافنا التي نؤمن ونهدي
الي سبل ترجمتها التي ننشد.





ولا افشي سرا عندما اصرح

بان سبب تناولي هذا الموضوع










هو متابعتي لاحد شيوخ الامة
ووهو يخطب بالمسلمين
ولا انكر فصاحة لسانة
وان كان يقرا من ورقة





كيف لا ؟؟




وكان موضوع الخطاب (الغضب)
وقد احصرخطبتة بايجاز في ان الغضب:






((افة خطيرة ..جريمة حقيرة تسبب ضرارا بالغا
لكل من تتملكة هذة الافه









وتجعلة ملوما محصورا وتجرة الي ما لايحمد عقباة









كما وانة يعطل الحواس ويوقف العقل عن اداء وظائفة









والغضب جمرة من نار لا تطفيء الا بماء.









((ولكن لم يوضح الشيخ نوع الماء هل خراطيم وزارة الداخلية



ام مياة المجاري التي تلوث الحياة ام مياة اخري لاندري؟؟))









وقد جعل من حديث شريف سندا له في تعزيز خطبتة




ومقتضى الحديث الا تعلم قول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم



فقلها فيذهب الغضب لان الغضب من صنع الشيطان





بل هو الشيطان ذاتة ؟!
وان هذة الافة لاتدرك الحلماء والكرماء






لانهم يتحلون بصفات الصفح
والتسامح والصبر والرزانة





ومن الم به الغضب وهو واقف فليجلس وهكذا دوليك







واضاف:

من يدركة الغضب يفقد حريتة

((اى حرية يا شيخنا في عالمنا العربي؟؟؟))

وختم خطبتة بقول





لا تستوي السيئة بالحسنة فادفع بالتي هى احسن









فاذا اردت ان تحصل على كل ما تريد فلا تغضب!!!









وهكذا اراد الشيخ الجليل الباس الغضب ثوبا دينيا



قصيرا الي درجة الحرج
شفافا الي درجة الخجل









حيث ان طرحة جاء قاصرا عن حد الكافية




لانة تناول الغضب من زاوية وترك اخرى؟









وكان الاجدر به ان يشخص سبب الغضب ؟؟



ومن يقف وراء تفشي هذة الافة بين الجماعة والمجتمع؟؟






ومن المستفيد من استئصالها من نفوس الناس ؟؟







ولماذا يطرح حديث شريف محدد ويترك حديث شريف



بل قدسي هل التجزئة من صميم الدين؟؟






نحن نقدر عاليا حرص الشيخ ولانشك بما قالة ولكن نعترض




على القصور لان الخطاب لايوجة الي عامة الناس




وكانهم هواة افراز افات او اقتراف جرائم باسم الغضب




وانما يجب ان يصل خطابة الي عرش الحاكم والحكومة





لان الناس لاتغضب من الهوا ؟؟ولا من باب الهوايا !!










وهل الغضب يدخل ضمن التصنيف المطلق للجريمة حسب ماذهب الشيخ الجليل؟









وهل الجرائم التي ترتكب كل يوم لاتستدعي الغضب حال غياب القانون






وفشل دوائر الامن في اكتشافها ومن ثم احباطها؟؟




هل انتشار الفوضي والمرض والتخلف والفقر والبطالة









ومصادرة الحريات واغتصاب الارض والمقدسات




وتركيز ثروات وموارد المجتمع في يدعدة اشخاص






وذر الفتات لملاين الناس ليس بحاجة للغضب ؟؟



لماذا يا شيخ لا تعلمنا ان نغضب
في وجة الطلم والاستعباد التي ترزح تحت نيرة الامة؟






لماذا لا تعلمنا
من يطفيء النار في الكانون ويشعل نار الجوع في بطون الفقراء؟؟






لماذا لاتعلمنا
ان نغضب في وجة الوصايا والتبعية والاحتواء ؟؟






لماذا عندما نقع في مشكلة بل في ازمة تصل حد الكارثة



نبحث عن مشجب او شيطان نعلقها علية






بدلا من ايجاد حلول مناسبة لها
وهل يكفي الامة ان تقول






اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
ليذهب غضبها الناجم عن الاستغلال والاستعمار؟؟






لماذا لا يتفضل الشيخ بذكر حديث قدسي مفادة
((ان الله امر جبريل ان يدمر يمحق قرية




باكملها فعاد الى الحق سبحانة ولم ينفذ الامر وقال لة




فيها عبد صالح يؤدي جميع التكاليف






فامر الله ان يبدا بهذا الصالح
فقال لة سيدنا جبرائيل لما؟؟



قال له لحق سبحانة
لانة يري الفساد والافساد



ولا يتمعر وجه بالغضب ))



اليس هذا الصالح هو الشيطان ذاتة يا شيخنا الجليل؟؟





خلاصة القول





نحن امة بحاجة الي الغضب
باعتبارة احد محركات الثورة والانقلاب




في مواجهة الظلم والعدوان والاحتلال القديم والحديث




فكيف يطلب من الناس ان لاتغضب ومساجدهم تهدم





و مصاحفهم يبال عليها وتمزق ومابين الفينة والاخرى




يساء الي نبيهم صلى الله علية وسلم و..و...و؟؟





فوالله (عبد )من لايغضب ؟؟



والعبيد وحدهم لايغضبون !!!!



لانهم عبيد الاسياد اما عباد الله
تغضب وتغضب وتغضب...









فيا شيخنا الجليل لايوجد في الغضب فلسفة




وان كان ثمة فلسفة للغضب



فهى ان تغضب وتغضب



وتغضب وتغضب و...

الجمعة، 7 مايو 2010

(الصبر افيون الثورة)




الصبر كلمة شائعة التداول في حيز اللغة والثقافة والتراث..


وبالرغم من انها تحمل عدة معاني



(الا ان هدفها واحد)

وحتى لانغرق في حيز تعددها اللغوي



 

 من حيث المقاصد والمباني قررنا

 
تركة جانبا للمهتمين بالامر اللغوي.

لان مايهمنا في عرض الصبر ليس كاكلمة

 وانما كاقيمة،ليس من حيث انها مؤثرةعلى النشاط



والسلوك العام للانسان بالمعني الواسع للكلمة فحسب.

ولاباعتبارها جزء لايتجزء من كيانة المعنوي




والنفسي بالمعنى الضيق فقط..

وانما من حيث دورها في التاثير



والتفاعل في اطار ومعطيات الواقع وقدرتها على خلق وتنظيم افضل



الفرص الساخنة التي يندلع من شرارها لهب الثورة علي طريق



الانقلاب على القوى الغاشمة وتغيرالموازين نحو ارساء اسس وقواعد



وقوانين جديدة لواقع جديد نحو حياة افضل ونظام نظيف خالي من



براثن الاستغلال والبطش والطغيان،ولان هذة القيمة تختمر فيها كل



هذة الاصالة الثائرة ولانهاتجعل من ذاتها قاعدة ارتكاز للثورة


ولانها مطلقة من كل قيد لانهاكامنة فينا الا انها مكبلة




بالاشواك والقيود خاصة وحينما تسلط علينا






وتجند فينا لاتحارب ضدنا..

وهنا تكمن فلسفىة الصراع الحامي الوطيس










مابين الانطلاق والقيد في اطار قيمة الصبر؟؟؟


ومن هنا يدخل الحاكم الي حيز الصراع ليطلق يدة


في تقيد المحكوم باوامرة ونواهية وسياساتة

وحيث ان هذا الدخول لايتقرر بالضرب والحرب التقليدية

 لان الحاكم يدرك تماما بانة لايستطيع ان ينزع

هذةالقيمة الفاعلة الثائرة وانما يسيطر عليها ويوجهها

في خدمة اهدافة بما يستقيم وسكك مصالحة التي تبتلع

كل المحطات التي من الممكن ان تصل بك الي الحد الادنى

من شروط الحياة الحرةالكريمة وهنا يتسلح الحاكم

ويستقوي بفلسفة الغاية تبرر الوسيلة

فيطلق العنان لاصحاب العمائم ونقصد رجال دين الدولة

بهدف اجهاض فضائل قيمةالصبر،فيمطرونا بالتفسير

 والتاويل والترويج والتسويق لهذة القيمة

في حدود ضيقة و قاصرة عن الحد المالوف يمكن اختزالها :

(((بقبول الاذعان والاستسلام والذلة والخوف وعدم المقاومة


والثورة والفورة والغضب والمعارضة والرفض والاحتجاج)))


هذة هي المخدرات الكلامية المعسولة بالفتاوي باسم الله

 والوطن والحرية والشعب والعدالة والتنمية

وكم هي الجرائم والماسي التي ترتكب


باسم الدين والحرية والوطن والعدالة؟؟

وكم هي الفتاوي الساذجة التي تقدم للناس بفضائل سامة


وكاذبة ومهترئة دون سند من الثقافة اوسبب من التراث او الاديان



اومبرر من طبائع الاشياء، كل هذة المخدرات






تقدم لك بعقاقير جديدة قديمة تحت مسميات



((الصبر طيب))






حتى تطيب لهم الدنيا فوق:



((جراحك وفقرك وقهرك وموتك))






هذا هو الصبر في ثقافتهم الضحلة









لايوجد فية شيئا طيبا الا الموت؟؟؟


هذا هو صبرهم يحمل مفتاح الفرج فادرك هذا المفتاح


حتى تستمر فيالاستكانة والاستسلام لابطشهم

واضطادهم حتى لايكون لديك اى وازع في النضال

علي طريق التغير لان الصبر في تراثهم المجيد









يولد معةمفتاح الفرج والجنة فلماذا التعب ؟؟


وضياع العمر او ماتبقي منه في طريق الجهاد والكفاح؟؟







طالما المفتاح للفرج والجنة في يدك؟؟؟


وهنا تثور المشكلة لان العلة ليس في ان المفتاح في يدك


بل ان يدك اصلا لايوجد بها مفتاح ؟؟

وان اوهمت نفسك به لا تعرف اصلااين الباب ؟؟

لانه بالاساس لايوجد لهما باب في فلسفة الطغاة

حتى يكون لها مفتاح في يدك ؟؟

لان مخدرات الشيخ الدجال تهدف الي تخدير حواسك

وهذاالنهج لم يكن وليد اللحظة

وانما تضرب جذورها في عمق اعماق








الماضي والحاضر والمستقبل طالما تتقبل تعاطي

هذة الثقافة المخدرةالتي تهدف الي استغلالك ابشع استغلال

في اهم واسمى ما تؤمن بة من تعاليم الحق سبحانة وتعالى

وللاسف ان هذا الاستغلال يستهدف ايمانك و نقائك

وفطرتك تحت رعاية واشراف اولئك الذين

باعوا انفسهم ودينهم واوطانهم مقابل

 راتب ومنصب ليس ذو قيمة

في وزارةالاوقاف او ديوان الفتوى والبطيخ؟؟

هذة هى وظيفتهم الرئيسة تخديرك بالصبر منعا للثورة


والفورةوالغضب عليهم وعلى اسيادهم متناسين

ان الله قداوصى عبادة في كتبة المقدسة

بان الصبر لايستقيم معةالباطل والجهل

وسرقة العقول وتزيف الحقيقة ولا يصح معة الخنوع


والضعف والعبودية الا له سبحانة وتعالى


ومن هنا جاءت قيمة الصبر في تعاليمة قيمة ثائرة

 
لابد ان يسبقها (جهاد )ويتلوها (رباط )


ولا يقام لها وزنا الا في (الحرب والمواجهة)








والقتال وليس في الترويج والتركيز على مفاهيم






الطاعة العمياء للحاكم وترسيخ سلوك الانهزام

لدى الناس هذا هو الصبر الذي نعرفة اما مايدعوا

الية اصحاب العمائم ورجال دين الحاكم !!!!



ليس سوي ضمانا لاستقرار نظام اسيادهم



فوق معاناة وجراح الناس ومن هذا المنطلق نتسال؟؟


هل هناك مبرر لهذة الامة ان تصبر كل هذا الصبر؟؟







 بالرغم من الحاقة بها ضررا فادحا ؟؟قاتلا؟؟ داميا؟؟؟



وهل هناك مبررا لاصرارها على هذا الصبر؟؟





 بالرغم انها محاصرة بالفقروالبطالة والعجز






والمرض والتخلف والقمع والتهميش والاستبداد؟؟؟


هل تملك هذة الامة مقومات الاعلان عن هذا الضرر؟؟؟؟




 حتى يتسنى لها الحصول على ماتريد؟؟


علما ان ان بني اسرائيل تضرروا من الصبر






 وفقا لما ورد في التوراة والقران وقالوالسيدنا موسى




((لن نصبر على طعام واحد فاعطاهم الله خير مصر ))


فلماذا تصبرهذة الامة ؟؟






بالرغم من ان الضرر الذي يلحق بها






يتعدى بل اكبر من موضوع طعام واحد؟؟



فهل ادمنت علي افيون الصبر؟؟




السبت، 6 مارس 2010

غزوة حرف





(و)
قفت تحت دوحة حرفك
ابشر بالثورة

فشيعني اليه
بحسن الترحاب
غمرني ظلة بالحفاوة
اقبل ينشر في طلعتي الحسن
يلثمني بابتسام الاقحوان
صافحني





فعزفت يده في يدي
 لحنا فرعوني الهزيج



فغنينا معا
للحب
الخيل
الاهرام
الوطن
الثورة
حينئذ
دعاني الي حيث النيل
الريم
الغزل
 الجمال
فجمحت اخيل مشاعري على باب محرابة

صهلت
الله واكبر
الله
الله
الله
ما اروعك
ما ابهاك
ما اجملك

فتعرى الحرف
فوق تفاحة العبارة
ترك ثيابة
خيمة فوق غزوة احساسي 
بعد ان غزى صهوة احساسك
 ذاب ..........رقة
امتطى صهوة العبارة
مضى
مضت الايام
مضى العمر في خيط احمر

يضم فيه شعرك المجنون كقرص التمر







حتى لا يصهل بالثورة
مضى
و
مضى الخيط
مضيا معا اخوة كما الايام
فندلق شعرك من اعلى كتفيكي
 هوى كما السيل
حتى منتهى قدك
بدا يلهث بالثورة
حتى لايتعب
فاهتز قلبي في طرف الخيط
و
بداْيلعب
فهوت التفاحة
فانشق صدر العبارة
اندلع منها ثوبا ابيض
انسكب من ثغرة...
.
.
.



بلسما..
خمرا..
ترياقا..
لذة ..
نطفة..
متعة..
تاجا..
عرشا..
خيلا..
ثورة..
دولة فرح ..
سكر الحياة..
فاحتسي منة برفق
فقليلا منة يفرح القلب
يحني الروح بالسنا
ادعوك لتحتسي منة ما تشاء

حتى ترتوي
لن ترتوي
حتى تثمل
لن تثمل
حتى تملك خبز الحياة
لن تملكة ؟؟!!
الا اذا احسنت غزوا انثى
تحمل في يسارها ثورة
فاعلم انك ملكت الكون كلة
الحب كلة
العمر كلة دون ان تلهث
الخمر كلة دون ان تثمل
فهل ستغزوني التفاحة يوما بثوب ابيض؟
تحتسيني باقداح الحرف
و
تحنيني بالفرح

؟؟؟

الأحد، 21 فبراير 2010

الجيوش العربية كذبة ليس اكثر

مع  كل اسف لم يعد لها موقع في الاعراب  الحربي 

 ولا في حماية الامة اوالدفاع عن مقدرتها او ثرواتها اومقدساتها اوهويتها


مع كل الم سقطت عن عورتها ورقة التوت الصفراء

وما من ريب  بانها لم تعد تمثل امل الامة في حتمية الانتصار ورد اى عدوان

وانما اصبحت عصا غليظة في يد الانظمة المهترئة لقمع الشعوب الثائرة

 في ابسط اشكال التضامن اوالتظاهر ضد اى  عدوان يهدد ويعتدي ويغتصب

اى قطر من اقطار الامة..

كل ذلك يعني انها تحارب بالوكالة عن قوة مستكبرة وغاشمة

 مقابل ان تضمن لقادتها وحكامها  الامن والاستقرار في كرسى الحكم

من اجل  استزلال رقاب العباد 
لان في ذلك كرامة للحاكم في مواجهة المحكوم

وحتى لانكون مجحفين بحق هذة الجيوش

  فلم يبقى امامنا سوى ان نسجل حضورها المتين

في دعم الفن السابع وفي الاغاني الوطنية

التي تعج باهازيج الانتصارات لانظمة وجيوش اصلا لم تحارب

 وحينما حاربت خسرت وكسرت البيضة  وكسرت بيدها الشوكة 

وحتى نكون واقعين اكثر 
فانها ايضا تنشط في احياء المناسبات الوطنية  والمناورات

الحربية مع قوى الامبريالية العالمية 
بهدف رد اى عدوان يلحق الضرر بمصالحها

حتى وان كان هذا العدولا
 يتقاطع معها حضاريا

 لن يضيرها سوى الاهتمام بالدفاع عن مصالح الاسياد

  لقاء بعض الامتيازات للرئيس وانجاله وحاشيتة..

اعتقد ان هذا الوصف قاصر عن حد الكفاية لحقيقة الجيوش العربية

اذا لم نعرف من عدوها؟؟؟ 

ولاتعرف  اهدافها؟؟

اذااردنا ان نسلط الضوء على اهداف هذة الجيوش فان القدر المتيقن فية ان الحقائق السياسية والعسكرية الموجودة على الارض تبين بما لايدع مجالا للشك ان هذة الجيوش في حالة صداقة وغرام وغزل وثيق مع الامبريالية العالمية وعلى راسها اسرائيل بدليل ان جنرلاتها لايمكن ان تحصل على اعلى الرتب والرواتب الا حينما تحصل على دورات ودراسات عليا في الاكاديميات الحربية الامبريالية وعلية نخلص ان الذاد الروحي والحسي لهذة الجيوش امبريالي  ومن هذا المنطلق تصبح اسرائيل ليس هدفا من اهداف المواجهة رغم استئسدها فوق ارض وخيرات جيوش الشعوب

وان من يعارض هذة المباديء مصيرة معروف اما الاغتيال واما السجن بتهمة الارهاب واما اتهامة بالعمالة لجهات اجنبية مما يهدد النظام في البلاد وهذة التهم ما يخشاها المواطن الشريف الذي يحلم بوطن خالي من القمع والوصايا والتبعية ولايتصور نفسة من المشكوك في وطنيتة حتى لو كان مصدر هذا الشك الحاكم والحكومة العميلة للغير. وبالتالى يقبل بالسكوت بل الخنوع حتى لايتهم بالخيانة من الخونة..
 انفسهم طاهرة موجودة في السماء وفي عشق المواطن العربي الشريف لوطنة بصورة مثالية لامصدر لها سوى في الشعر والمشاعر فابكل وضوح العدو معرف ولكن الغير معروف بان هذة الجيوش منذ اليوم الاول لتاسيسها خذلتنا حتى يومنا هذا بدليل مازالت ارضيها محتلة حتى تاريخة سواء بقوة السلاح او بقوة الاتفاقيات السياسية

اما في نظر الجماهير فالحكام يضخون نظريات النصر والحنكة السياسية في كسب المعركة في المستقبل حتى اصبح المستقبل ليس لنا ؟؟؟
ولقناعة الانظمة المهترئة بهذة الهزائم اخترعت اسادهم حرب جديدة تحت اسم الارهاب وهذة الحرب شغلت الامة ببعضها ونسيت عدوها الرئيسي..

وفي نهاية المطاف توافقت الانظمة في الجامعة العبرية العربية على اطلاق المبادرة العربية  لانهاء الصراع العربي الاسرائيلي وهي اخر طلقة في جيب الحكام  ومفادها المصالحة النهائية مع اسرائيل مقابل التنازل عن الاراضي التي احتلت عام 48 وعن 80% من الاراضى التي احتلت في سنة67 ونقصد فلسطين مقابل السلام تحت شعار خداع الارض مقابل السلام والارض ليس هي الارض ولا السلام هو السلام كل هذا مقابل ان يتم التطبيع مع اسرائيل من كل عربي شعب ونظام والاعتراف باسرائيل واعتبارها جارة وشريكة قوية في المنطقة مما يعني  ادخالها الجامعة العربية ومنحها الرئاسة بالتناوب  تحقيقا للديمقراطية العربية الجديدة وللاسف حتى هذة المبادرة رفضتها اسرائيل وضربت بها عرض الحائط ما راي الحكام؟؟عليهم ان يطلقوا مبادرة تعني السلام مقابل السلام؟؟ واسرائيل لن تقبل؟لانها لاتملك خيار الحرب والتحرير خيار سقط من اولوياتها منذ زمن وتقادم؟؟ ولانخالكم تجهلون الحرب ع لبنان وغزة والعراق ماذا فعلت هذة الجيوش؟؟لم تحرك ساكن.

واخيرا ان هذة الجيوش فشلت في مهامها المقدسة..

وامام هذا الفشل واستهلاك مقدرات المواطن 
ندعو لتسريح هذة الجيوش التي ينضوي فيها الفشلة 
والمرتزقة وابناء السادة في ارفع المناصب جيوش باطلةومعيبة ولاترقى للجندية

جيوش موظفين يدافعون من اجل الراتب والرتبة
 ابدا لن يكونوا ورقة غار ومجد على جبين الامة
 ولانقلل من الوطنين الاحرار في هذة الجيوش 
وخاصة من قتل او سجن 
او
تم اغتيال صوتة!
!!!!!!!!!!!!!
كذبة مااااااااااااا
اكيددددد خيو


السبت، 26 ديسمبر 2009

؟؟ انا ؟؟


(اْنا)..











من اْنا؟؟؟









لا اْعرف من اْنا؟؟




وكل ما اْعرفة اْنا
(ان اْمي اْخبرتني ..يوم مولدك..وفي اول عناق لك بالحياة )





كانت صرخاتك عالية مدويه...



ملاءت الدنيا لا..لا..لا..لاءات....



واحتجاج..وتمرد..ومعارضة؟!!




فادركت انني جئت علي فرس الرفض..




(وخلفي )..اصوات.. وعواصف ..و اجتياح.. ورياح..




( تهتف........)


تعلمنا ان نولد في الموت حتى لانموت في الولادة..



وان كان ثمة شيء ينبغي التضحية به هو الحياة لا الشرف.



فاياك ان تخشى احد ..تقدم ..


فان الاشياء العظيمة اساسها متين..



فاما ان نحى عظماء فوق الارض واما عظام في بطنها..



فلا تجعل الخوف يساورك لحظة..او يلوي من عنان ارادتك..



حتى لا تشدك حبال الياس الي المستنقع..



فاياك ان تياْس!!




فان الامل يولدة اولئك الذين يعشون بلا امل..




(وامامي) امرائة تحمل في يمينها شعلة..



وفي يسارها تحتضن العالم كل العالم وترفع شارات النصر..



وتغني الحب والثورة على طول الحدود..





ولان كل شموخ وكبرياء الدنيا اجتمعت



في انفها ..





ادركت ان هذة الثائرة..الجميلة ..الغدوف ..هي بلادي

فالف شكرا..


لهذة الفارسة التي منحتنا حب الحياة..








فلتحيا الحياة..








وتحى الثورة..



ويحى الحب..





وتحيا حواء حب الحياة..








وتحيا الحياة في حب حواءثورة وثورة وثورة...


فهل عرفتم من انا؟؟؟؟؟؟؟














الثلاثاء، 6 أكتوبر 2009

انا كارنينا


وهي قصة كلاسكية روسية تحكي ان:



صبية فاتنة الجمال تتزوج من رجل ارستقراطي ذو نفوذ في زمن القيصرية..



وقد انجبت منة طفلا..


وفي احدى الحفلات الراقصة تعرفت على ضابط وسيم الطلعة..



وبعد ذلك تكررت اللقاءات،اكتشفت(كيوبيدا)



اى اله الحب عند الاغريق..


وهو اقوى تاثيرا من انبهارها بالحياة الارستقراطيه وترفها..


وقد ظهرت في عدة مناسبات واحتفالات مع الفارس..


الامر الذي تسربت رائحته الي انف زوجها الكهل وهى لم تخفي حبها للرجل الاخر..


فما كان من الزوج سوى منع الحبيب من زيارتها..


وفي النهاية يخيرها الارستقراطي مابين حياته وابنها وبين حياة الطبقات الوسطى وحبيبها..



فتتردد وترتبك!!


ذلك ان اختيارها ابنها والترف الارستقراطي صح وخطاْ؟؟!


مثلما ان انحيازها لعواطفها والرجل الذي تحبة ينطوي على صوابيه وخطاْ؟!



هذا هو الموقف الماْساوى في الاْدب الذي يعكس بداهه الموقف الماْساوي في الحياة.



وتحسم المساْلة باتجاة حبيبها حاملة في صدرها تمزقات الامومة!!!!!!!!!!!


وتعيش تجربة الشباب مع حبيبها زوجها الجديد الذي يصعد بسرعة..



وينتابها الشك في تحركاتة وعلاقاته!!!!!!!!



فتاْخذ بمراقيته وبمضياقته الي درجة الذهاب الي معسكر الجيش الذي يعمل فيه..



ولانها اصبحت تشعر بان وساوسها باتت تشكل عبئا على زوجها الجديد



فتلقي بنفسها تحت عجلات القطار!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟



ان هذة القصة وبطلتها خاصة تنطبق علي واقعنا العربي وسوء اختيار انظمتنا تحالفتها


سواء الخارجية او الداخلية وكذلك تنطبق على احزاب المعارضة والمولاة ..لذلك تواجه نفس


مصير هذة البطلة؟؟


ااتمنى اكون غلطان


واخيرا:


(من لا يتقدم يتاخر بالضرورة)