الجمعة، 4 مارس 2011

رسالة ثائرة


لان الثائر دائما يتجدد
لايستطيع ان يعيش بدون رسالة
ولانه ابو الاهداف يسعى دائماللحرية وليس للاسترقاق والمذلةلانه يجد سعادتة في النضال الخالص ولان الثورة في قاموسة لاتكتفي في تفسير الواقع وكشف تناقضاتة ومظالمة بل تسعى الى تغيرة تغيرا جذريا
في هذا الايمان
في هذة الترجمة ينتزع صفة الثائر لانة
لا ينكص الى الوراءابدا
لايساوم على مبادئة
لايستكين على كرامة الانسان وعلى حقة المقدس بالعيش في حرية وكرامة
لايستسلم
لاتهتز سيقان عقيدتة في زمن الحرب والضرب في زمن الجهاد الصعب بل يبقى ملتحما بعقيدتة الثائرة لان التحامة هذاهواحد اهم الاسباب التي تغير وتحسن موازين القوى لصالح الثورة التي تشعل المصباح في دربه0
فالشرف في عقيدة الثائر والثورة ليس  برفع الريات وتفخيم العبارات وتاجيج الشعارات في زمن الكفاح السهل انما حينما تتفاقم الازمات وحينما لايتسلل الوهن والشك في نفسة كما نفوس المهترئين ذوي الانتماء الخائر0
تحية اجلال واكبار للدماء التي اشعلت وفجرت الثورة انحني لكم والى اتباع الثورة لانهم عائلتي00
لانهم انصار الله
انصار الحق
حراس العقيدة الثائرة
المؤمنة بان الثورة هى ثورة الجماعة والمجتمع والشعب كل الشعب وسر انتصارها يكمن في التعاضد والوحدة والترابط الجماعي في الفكر والعمل والارادة والنتيجة بناء انسان جديد
مجتمع جديد
وطن نظيف وضاءخالي من براثن الاستبداد والقهر0
وتحت كل الظروف والحصار والضغوط لاتجهل ان اكثر من ثورة قد انهزمت وكانت مجرد بروفة لثورة لاحقة نتيجة اسباب موضوعية وفي بعض الاحيان ذاتية
وخير ما ارغب اقرع به جدران ذاكرتكم
في هذا المقام جواب الشيخ المجاهد/الشهيد البطل عمر الثورة المختار الذي قاد الجهاد الليبي مطاردا مدة عقدين من الزمن بينما كان طاعنا في السن حينما سالة الجنرال الايطالي لماذا قاتلتنا؟؟؟
وانت تعرف اننا دولة عصرية
وانت محاصر وشعبك فقيررررررر؟؟؟؟
فقال له:
(يكفي اننا قاتلناكم)
وقد سمعتم او قراء بعضكم عن الشهيد البطل/عبد القادر الحسيني زار دمشق وغيرها بهدف الحصول على سلاح ولما خذله العرب عاد الى فلسطين وخاض معركة القسطل واستشهد قائلا(سيظل شعبنا يثور جيلا بعد جيل حتى تحرير فلسطين)
وان اهم ما توصل اليه الامريكان بعدما خاضواحربا طاحنة في فيتنام وهزموا شر هزيمة(ان الشعب الفيتنامي لايملك اى شيءسوى انه يؤمن بالمسقبل) 
ولكى تؤمن بالمسقبل يجب ان تثق بنفسك اولا
تؤمن بعدالة قضيتك ثانيا
تعرف  عدوك ثالثا
ان تكون انسانا ثائرا اولا واخيرا
ان لاتنسى نفسك قدرك ان لاتلغي عقلك امام اى انسان مهما بلغ من العلم والعمل اياك ان تستهتر او تستخف بقدراتك ودورك او تخشى من طموحك الثائراو يساورك الشك نحوه لحظة
فتذكر ان الثائر اينما يقف يشعل ثورة يفتح جبهة
يقاتل حتى النصر او الشهادة
 الموت اوالوطن
فلايغرنك ذوي الاسماء المزخرفة او الشخصيات المجلجلةالا بقدر فدائهم
ليس المهم ان هذا يفهم اكثر منك
المهم هل يؤمن بالثورة ولدية استعداد للفداء والتضحية كما انت؟
اكررررر
اؤؤؤؤؤكد
لاتستخف بنفسك انك طالب ففي الصين الطلاب هم من اشعلوا الثورة الثقافيةومازالت بلادهم تزخربالتقدم نحو الامام حتى يومنا هذا
ثق بنفسك اولا وتذكر:
ان عميد الادب العربي طه حسن كان كفيفا0
ان الاديب وكاتب الانسانية /حنا مينا لم يلتحق بالمدرسة0
ان ستالين قائد الاتحاد السوفيتي سابقا طيلة ثلاثة عقود لم يتعلم سوى اربعة فصول0
ان ديمتروف قائد الثورة البلغارية وصاحب اطول محاكمة في العالم كان عامل0
ان الثوري الهولندي دزير جينسكي الذي عاش متخفيا فترة طويلة وسجن   فترة طويلةفي سجون القياصرةوهو الذي اسس جهاز المخابرات السوفتية(كي0جي0بي)كان عامل0
ثق بنفسك
تملكها
وعنئذ
تملك كل شىء
تحيا الثورة
و
يحيا الشباب الثائر
و
حتما لمنتصرون
سلام خاص لعموم الاصدقاء الاعزاء
لكم مني خالص المودة
والاشواق التي تنشد فيكم اسمى معاني الباسلة والمجد و الشموخ
حلم 


الأحد، 27 فبراير 2011

(اقدم ثائر فلسطيني)

كما عودتكم دائما احب ان اتحدث
ان اكتب دومابلغة التمردالعارم
 بصوت الثورة المجردة
 بدون ادنى شك باعتزازعلى طريقتي الخاصة
دون تحيز لا لشيء سوى الثورةالمؤمنة
بصرف النظرلجنس اودين او لون
او فكر حائزهامع ايماني المطلق
 بماانزل في الكتب السماوية المقدسة
 وبمن حمل هذة الرسائل
احب ان اكتب عن ثائر فلسطيني لاقدم فكرة عن عقيدةثورية نبيلة كما حاملهاتحمل وصفاشاملا للطغاة وان لم تشكل محلا لاهتماماتكم على الاقل
ستبقى اثارة للاذهان الثائرة
------------------------------------------------------------------------------
ولد في فلسطين حينما كانت تخضع للحكم الروماني
كان مثال للتضحية للصبر للشجاعة للثورةللايمان النقي....
عاش حياة متقشفة جدا
كان ياْكل العسل والجراد
كان يلبس جلد الجمال
عاش مدة طويلة نحو اربعة عقود
يدعو الناس للتمرد يحرضهم
على الفساد على الرومان
يحثهم على الايمان بالله
على الطهارة
كان يطهرهم يعمدهم في نهر الاردن
كان مبشرا بقدوم نبيا منقذا للشعب
كان الحاكم الروماني انذاك(هيردوس)
وكان هذا الحاكم على علاقة عشق مع(هيروديا)
اعتقل هذا الحاكم هذا الثائر
وقد احى هذا الحاكم في يوم ميلادة
حفلةصاخبةدعااليها ابنة هيروديا
طالبا منها ان ترقص له في ميلادة
فاشترطت علية راس (الثائر)مقابل ان ترقص
فاْمراحد حراسة بقطع راسة ووضعة على صنية من الفضة وحملتة المغنجة على راسها ورقصت!!!؟
الان تصورو معي ان راس اقدم ثوري فلسطيني
قد ذهب ثمنا لهزة وسط ؟!
فهل من الغريب ان تذهب رؤوس كثيرة من ثورينا
في هذا الزمان ثمنا لشيء مشابه؟
فاذا كان الطغاة غير متشابهين
فان الطغيان في اساسة واحد
فهل عرفتم من هو هذا الرسول الثائر
؟؟؟
اطيب اللحظات الثائرة
اتمنى وانشد لكم
اخوكم(حلم)


الخميس، 3 فبراير 2011

(نظرة )

اذكرانني قرات ذات مرة رواية روسية  لاشك انها راقتني وما اعجبني حقا
انها تتحدث عن مشهد ثلجي ,سرب من الغربان يقف على فروع شجرة عارية
تتوسط حقلا مغطي بطبقة ثلجية بيضاءءءءءءءءءء
فتنظر الية امراة عجوز من النافذة قائلة:
(يا لهذا المنظر ,برد وريح وغربان لاتاتي الا بخراب البيت)
بينما حفيدتها الصبية تلقي نفس النظرة من نفس النافذة وعلى نفس المنظر
تعلق قائلة:
(يا لهذا الجمال انها اشبة ببياض العين تتوسطها القزحية السوداء,والغربان تتقارب وتتهامس كما الاطفال الابرياء)
انة نفس المنظر العجوز تشامت منه
والصبية تفاْلت فيه.....  
ونحن يجب ان لانرى مصاعبنا وعيوبنا بعين العجوز المتشامة التي فقدت الطموح والحلم والارادة على قهر المصاعب بل العكس.

السبت، 26 يونيو 2010

(((عبد من لايغضب)))


ربما يكون قيمة








ربما يكون صرخة









ربما يكون ردة فعل







ربما يصنع الفعل ذاتة







ربما يكون جريمة !!



او
ثورة من افضل الفضائل..









ولان (ربما ) لن تروق لي




ساتنحى عن تاويل او تفسير ما ممكن ان تؤول الية من معاني..









لان عبء التشعيب والرغي اللغوي ليس من ضمن اهتماماتي









وانما المهم هنا نحن في غنى عن اختراع الغضب




لانة بقعة متكومة فينا وكامنة في النفوس









ولانستطيع لها دفعا الا في حدود تربيتنا




ومدى حاجتنا الي توظيف هذة الحالة









في خدمة اهدافنا التي نؤمن ونهدي
الي سبل ترجمتها التي ننشد.





ولا افشي سرا عندما اصرح

بان سبب تناولي هذا الموضوع










هو متابعتي لاحد شيوخ الامة
ووهو يخطب بالمسلمين
ولا انكر فصاحة لسانة
وان كان يقرا من ورقة





كيف لا ؟؟




وكان موضوع الخطاب (الغضب)
وقد احصرخطبتة بايجاز في ان الغضب:






((افة خطيرة ..جريمة حقيرة تسبب ضرارا بالغا
لكل من تتملكة هذة الافه









وتجعلة ملوما محصورا وتجرة الي ما لايحمد عقباة









كما وانة يعطل الحواس ويوقف العقل عن اداء وظائفة









والغضب جمرة من نار لا تطفيء الا بماء.









((ولكن لم يوضح الشيخ نوع الماء هل خراطيم وزارة الداخلية



ام مياة المجاري التي تلوث الحياة ام مياة اخري لاندري؟؟))









وقد جعل من حديث شريف سندا له في تعزيز خطبتة




ومقتضى الحديث الا تعلم قول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم



فقلها فيذهب الغضب لان الغضب من صنع الشيطان





بل هو الشيطان ذاتة ؟!
وان هذة الافة لاتدرك الحلماء والكرماء






لانهم يتحلون بصفات الصفح
والتسامح والصبر والرزانة





ومن الم به الغضب وهو واقف فليجلس وهكذا دوليك







واضاف:

من يدركة الغضب يفقد حريتة

((اى حرية يا شيخنا في عالمنا العربي؟؟؟))

وختم خطبتة بقول





لا تستوي السيئة بالحسنة فادفع بالتي هى احسن









فاذا اردت ان تحصل على كل ما تريد فلا تغضب!!!









وهكذا اراد الشيخ الجليل الباس الغضب ثوبا دينيا



قصيرا الي درجة الحرج
شفافا الي درجة الخجل









حيث ان طرحة جاء قاصرا عن حد الكافية




لانة تناول الغضب من زاوية وترك اخرى؟









وكان الاجدر به ان يشخص سبب الغضب ؟؟



ومن يقف وراء تفشي هذة الافة بين الجماعة والمجتمع؟؟






ومن المستفيد من استئصالها من نفوس الناس ؟؟







ولماذا يطرح حديث شريف محدد ويترك حديث شريف



بل قدسي هل التجزئة من صميم الدين؟؟






نحن نقدر عاليا حرص الشيخ ولانشك بما قالة ولكن نعترض




على القصور لان الخطاب لايوجة الي عامة الناس




وكانهم هواة افراز افات او اقتراف جرائم باسم الغضب




وانما يجب ان يصل خطابة الي عرش الحاكم والحكومة





لان الناس لاتغضب من الهوا ؟؟ولا من باب الهوايا !!










وهل الغضب يدخل ضمن التصنيف المطلق للجريمة حسب ماذهب الشيخ الجليل؟









وهل الجرائم التي ترتكب كل يوم لاتستدعي الغضب حال غياب القانون






وفشل دوائر الامن في اكتشافها ومن ثم احباطها؟؟




هل انتشار الفوضي والمرض والتخلف والفقر والبطالة









ومصادرة الحريات واغتصاب الارض والمقدسات




وتركيز ثروات وموارد المجتمع في يدعدة اشخاص






وذر الفتات لملاين الناس ليس بحاجة للغضب ؟؟



لماذا يا شيخ لا تعلمنا ان نغضب
في وجة الطلم والاستعباد التي ترزح تحت نيرة الامة؟






لماذا لا تعلمنا
من يطفيء النار في الكانون ويشعل نار الجوع في بطون الفقراء؟؟






لماذا لاتعلمنا
ان نغضب في وجة الوصايا والتبعية والاحتواء ؟؟






لماذا عندما نقع في مشكلة بل في ازمة تصل حد الكارثة



نبحث عن مشجب او شيطان نعلقها علية






بدلا من ايجاد حلول مناسبة لها
وهل يكفي الامة ان تقول






اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
ليذهب غضبها الناجم عن الاستغلال والاستعمار؟؟






لماذا لا يتفضل الشيخ بذكر حديث قدسي مفادة
((ان الله امر جبريل ان يدمر يمحق قرية




باكملها فعاد الى الحق سبحانة ولم ينفذ الامر وقال لة




فيها عبد صالح يؤدي جميع التكاليف






فامر الله ان يبدا بهذا الصالح
فقال لة سيدنا جبرائيل لما؟؟



قال له لحق سبحانة
لانة يري الفساد والافساد



ولا يتمعر وجه بالغضب ))



اليس هذا الصالح هو الشيطان ذاتة يا شيخنا الجليل؟؟





خلاصة القول





نحن امة بحاجة الي الغضب
باعتبارة احد محركات الثورة والانقلاب




في مواجهة الظلم والعدوان والاحتلال القديم والحديث




فكيف يطلب من الناس ان لاتغضب ومساجدهم تهدم





و مصاحفهم يبال عليها وتمزق ومابين الفينة والاخرى




يساء الي نبيهم صلى الله علية وسلم و..و...و؟؟





فوالله (عبد )من لايغضب ؟؟



والعبيد وحدهم لايغضبون !!!!



لانهم عبيد الاسياد اما عباد الله
تغضب وتغضب وتغضب...









فيا شيخنا الجليل لايوجد في الغضب فلسفة




وان كان ثمة فلسفة للغضب



فهى ان تغضب وتغضب



وتغضب وتغضب و...

الجمعة، 7 مايو 2010

(الصبر افيون الثورة)




الصبر كلمة شائعة التداول في حيز اللغة والثقافة والتراث..


وبالرغم من انها تحمل عدة معاني



(الا ان هدفها واحد)

وحتى لانغرق في حيز تعددها اللغوي



 

 من حيث المقاصد والمباني قررنا

 
تركة جانبا للمهتمين بالامر اللغوي.

لان مايهمنا في عرض الصبر ليس كاكلمة

 وانما كاقيمة،ليس من حيث انها مؤثرةعلى النشاط



والسلوك العام للانسان بالمعني الواسع للكلمة فحسب.

ولاباعتبارها جزء لايتجزء من كيانة المعنوي




والنفسي بالمعنى الضيق فقط..

وانما من حيث دورها في التاثير



والتفاعل في اطار ومعطيات الواقع وقدرتها على خلق وتنظيم افضل



الفرص الساخنة التي يندلع من شرارها لهب الثورة علي طريق



الانقلاب على القوى الغاشمة وتغيرالموازين نحو ارساء اسس وقواعد



وقوانين جديدة لواقع جديد نحو حياة افضل ونظام نظيف خالي من



براثن الاستغلال والبطش والطغيان،ولان هذة القيمة تختمر فيها كل



هذة الاصالة الثائرة ولانهاتجعل من ذاتها قاعدة ارتكاز للثورة


ولانها مطلقة من كل قيد لانهاكامنة فينا الا انها مكبلة




بالاشواك والقيود خاصة وحينما تسلط علينا






وتجند فينا لاتحارب ضدنا..

وهنا تكمن فلسفىة الصراع الحامي الوطيس










مابين الانطلاق والقيد في اطار قيمة الصبر؟؟؟


ومن هنا يدخل الحاكم الي حيز الصراع ليطلق يدة


في تقيد المحكوم باوامرة ونواهية وسياساتة

وحيث ان هذا الدخول لايتقرر بالضرب والحرب التقليدية

 لان الحاكم يدرك تماما بانة لايستطيع ان ينزع

هذةالقيمة الفاعلة الثائرة وانما يسيطر عليها ويوجهها

في خدمة اهدافة بما يستقيم وسكك مصالحة التي تبتلع

كل المحطات التي من الممكن ان تصل بك الي الحد الادنى

من شروط الحياة الحرةالكريمة وهنا يتسلح الحاكم

ويستقوي بفلسفة الغاية تبرر الوسيلة

فيطلق العنان لاصحاب العمائم ونقصد رجال دين الدولة

بهدف اجهاض فضائل قيمةالصبر،فيمطرونا بالتفسير

 والتاويل والترويج والتسويق لهذة القيمة

في حدود ضيقة و قاصرة عن الحد المالوف يمكن اختزالها :

(((بقبول الاذعان والاستسلام والذلة والخوف وعدم المقاومة


والثورة والفورة والغضب والمعارضة والرفض والاحتجاج)))


هذة هي المخدرات الكلامية المعسولة بالفتاوي باسم الله

 والوطن والحرية والشعب والعدالة والتنمية

وكم هي الجرائم والماسي التي ترتكب


باسم الدين والحرية والوطن والعدالة؟؟

وكم هي الفتاوي الساذجة التي تقدم للناس بفضائل سامة


وكاذبة ومهترئة دون سند من الثقافة اوسبب من التراث او الاديان



اومبرر من طبائع الاشياء، كل هذة المخدرات






تقدم لك بعقاقير جديدة قديمة تحت مسميات



((الصبر طيب))






حتى تطيب لهم الدنيا فوق:



((جراحك وفقرك وقهرك وموتك))






هذا هو الصبر في ثقافتهم الضحلة









لايوجد فية شيئا طيبا الا الموت؟؟؟


هذا هو صبرهم يحمل مفتاح الفرج فادرك هذا المفتاح


حتى تستمر فيالاستكانة والاستسلام لابطشهم

واضطادهم حتى لايكون لديك اى وازع في النضال

علي طريق التغير لان الصبر في تراثهم المجيد









يولد معةمفتاح الفرج والجنة فلماذا التعب ؟؟


وضياع العمر او ماتبقي منه في طريق الجهاد والكفاح؟؟







طالما المفتاح للفرج والجنة في يدك؟؟؟


وهنا تثور المشكلة لان العلة ليس في ان المفتاح في يدك


بل ان يدك اصلا لايوجد بها مفتاح ؟؟

وان اوهمت نفسك به لا تعرف اصلااين الباب ؟؟

لانه بالاساس لايوجد لهما باب في فلسفة الطغاة

حتى يكون لها مفتاح في يدك ؟؟

لان مخدرات الشيخ الدجال تهدف الي تخدير حواسك

وهذاالنهج لم يكن وليد اللحظة

وانما تضرب جذورها في عمق اعماق








الماضي والحاضر والمستقبل طالما تتقبل تعاطي

هذة الثقافة المخدرةالتي تهدف الي استغلالك ابشع استغلال

في اهم واسمى ما تؤمن بة من تعاليم الحق سبحانة وتعالى

وللاسف ان هذا الاستغلال يستهدف ايمانك و نقائك

وفطرتك تحت رعاية واشراف اولئك الذين

باعوا انفسهم ودينهم واوطانهم مقابل

 راتب ومنصب ليس ذو قيمة

في وزارةالاوقاف او ديوان الفتوى والبطيخ؟؟

هذة هى وظيفتهم الرئيسة تخديرك بالصبر منعا للثورة


والفورةوالغضب عليهم وعلى اسيادهم متناسين

ان الله قداوصى عبادة في كتبة المقدسة

بان الصبر لايستقيم معةالباطل والجهل

وسرقة العقول وتزيف الحقيقة ولا يصح معة الخنوع


والضعف والعبودية الا له سبحانة وتعالى


ومن هنا جاءت قيمة الصبر في تعاليمة قيمة ثائرة

 
لابد ان يسبقها (جهاد )ويتلوها (رباط )


ولا يقام لها وزنا الا في (الحرب والمواجهة)








والقتال وليس في الترويج والتركيز على مفاهيم






الطاعة العمياء للحاكم وترسيخ سلوك الانهزام

لدى الناس هذا هو الصبر الذي نعرفة اما مايدعوا

الية اصحاب العمائم ورجال دين الحاكم !!!!



ليس سوي ضمانا لاستقرار نظام اسيادهم



فوق معاناة وجراح الناس ومن هذا المنطلق نتسال؟؟


هل هناك مبرر لهذة الامة ان تصبر كل هذا الصبر؟؟







 بالرغم من الحاقة بها ضررا فادحا ؟؟قاتلا؟؟ داميا؟؟؟



وهل هناك مبررا لاصرارها على هذا الصبر؟؟





 بالرغم انها محاصرة بالفقروالبطالة والعجز






والمرض والتخلف والقمع والتهميش والاستبداد؟؟؟


هل تملك هذة الامة مقومات الاعلان عن هذا الضرر؟؟؟؟




 حتى يتسنى لها الحصول على ماتريد؟؟


علما ان ان بني اسرائيل تضرروا من الصبر






 وفقا لما ورد في التوراة والقران وقالوالسيدنا موسى




((لن نصبر على طعام واحد فاعطاهم الله خير مصر ))


فلماذا تصبرهذة الامة ؟؟






بالرغم من ان الضرر الذي يلحق بها






يتعدى بل اكبر من موضوع طعام واحد؟؟



فهل ادمنت علي افيون الصبر؟؟