الجمعة، 13 يناير، 2017

الفلسفة الثورية للرواية

كل فصول الحكاية ليست زوايا لها..

هلامية لا نظام فيها..

مختله عقليا ..

فاقدة اهلية الانضباط..

مضطرة اسفة ان تنسج من نسيجها زيا اسطوريا لملك لم يتوج علي عرشها بعد..ل؟

ا تستغرب من الراوية غائبة عن المشهد ..؟

وكانها تبدو وكانها تحتمي في صنارة الحكاية ليس خوفا انما زعرا من فشل الحياكة  ..!

اصعب مافي الامر ان لايصل الخوف حد الموت في رسم مشهد النهاية في اخر البداية او العكس..

تردد قاتل ممل في تناول معطيات التصور ..

علي اعتاب هذة الصورة وقبل ان تدخل ملكوت ملامحها واعماقها الدقيقة  ..

لابد من خلع ثياب الخوف والتحلي برباط الشجاعة والاقدام..

فالتصورات التي تتدفق في ملكوت خاطرك لن تمشط غرة الحكاية في ابهى موضة راقتني في سماء العصر ..

موضة تدلنا علي ان النسيج الفضي المذهب كااسوار القصر لايدعو ابدااا الي حياكة ثوبا الرواية قصير لحد الحرج شفافا لحد الخجل..

اطلقي النصارة تفعل ماتشاء ..

وفي هذة الثورة وذاك الفضاء احتمي ..

بضمة خلف فارس يمتطي صهوة حلمك  في السماء ياملكوت.. لاادري ان كان عنوان الحكايا من صبر ظفر والتضحية بالاختيار وليست بالاجبار...

انا مضطر اعيش مكرها على الايمان بك حتى اتوج علي عرشك

 ولا اريد منك اى دور في تتويجي ..؟

لسبب بسيط ان الاباطرة يتوجون انفسهم ..

وهذا هو قمح وحصيد الرواية..

تمردي كامنظر الغروب...

وادنيني عند الاصيل..

لا احيا بك..

(انا ثائر)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق