الجمعة، 13 يناير، 2017

وكاْن العمرخلوة

وكاْن العمرخلوة تمر بنا في محطات تموت فينا من كثر الانتظار ..؟

تموت حينما نلتفي معامابين الوحشة ومابين الانس اغراب معا..؟

وكاْن العمر محطة يملائها الانتظار دون لقاء..؟

مااسوء ان نلتقي بعمر الصبر وسن الانتظار حين يشيخ العمر ونفتقد المكان..

حينها اعيش كما الطير المهاجر...؟

ف اما يرحل مسرعا..؟

اماان يسكن عشة ويتوقف عن الطيران ..؟

وكانة مشلولا قدفقد الطريق..

ليس هناك اسوء من فرصة العيش في نفس الزمان دون مكان

هنا فلسفة العجز على طول اسطورة توقفت عن الكلام

وكان لغة النعي والفقدان هى اعظم تعازي العذاب.

انا والعذاب..

(انا حلم ثائر)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق