الجمعة، 13 يناير، 2017

مقارنة الداء

حركات التطرف الاصولي جذبت واستقطبت اشياعها وانصارها وجماهيرها ليس بدافع اشاعة الطهارة والاستقامة والعدالة والانصاف والثورة والتحرر والتربية والتعليم انما بدافع تكفير وتخوين الاخر ونعتة باايشع التهم والصفات واظهارة كانة العدو الوحيد الذي يقف مابين الدين ومابين المتدين مابين الاله والنبوة ومابين والوطن والمواطن؟

ومن هنا صنعت هذة الحركات وتلك الجماعات مذاهب تمنى الناس بالجنة في السماء وهى تحفر لهم القبور في اعماق الارض تمني الناس بمدارس بالحرية وهى تفتح لهم سجون تلو سجون؟

تمنيهم بالعدالة باسم السماء وتطفيء نور حياتهم وتجعل مستقبلهم ظلام بوعد اقامة الخلافة ورفع الجور والظلم عن الامير ومن لف في فلكة؟

سبب هذا التفاقم الاستثار بالسلطة والملكية الخاصة من هنا ولد الارهاب ليستخدم الدين في هلاك الانسان بدلا من انقاذهم؟

معا وسويا من اجل الغاء وهدم فكر الجماعات الدينية التي تنصب نفسها وصية على البشر بدلا من الله دون سند من السماء ودون عصمة من ملك السموات والارض؟

........................

الحركات السياسية والفكرية ذات الايدلوجيات الغير دينيةاستقطبت معظم اشياعها في اظهار الصورة السوداء للجماعات الدينية باعتبارها الممثل الحقيقي للدين ..؟

ومن هنا انشغل المواطن بالفلسفةالحزبية بدلا من الوطن ..

فاعاش خارج الواقع ومنهم عاش على ارصفة التاريخ..

 ومنهم عاش على مزابل الحضارة ..

وهذة الاحزاب منها من لقى حتفة ..

ومنهم من ينتظر ومنهم من قامر ..

ومنهم من غامر بالوطن والمواطن ..

ومنهم اكتفى بان يكون يافطة في متحف التاريخ ..

ومنهم من يحتفل في الذكرى السنوية كل عام 

لتجديد توزيع ارباح الشركة بين الاعضاء المساهمين في الانقراض؟

بقلم ابو جورج تحو صناعة مفاهيم عصير تخدم الدولة الانسانية القادمة التي يعيش فيها الجميع ولايفضل فيها احد على احد الا بالعلم؟

(الشيطان والمطر)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق